وانا ايضاً اطفاؤا علي لمبة الحمام ووصلت لمرحلة احترافية كأن اصمت ليخافوا هم اكثر مني، او اطفأها عليهم ثم اشغلها وهكذا، حتى لا تعتاد عينهم على الظلام وتضيع اللعبة...
ولكنني عانيت من احد اقاربي يعرف كيف يقلد اصوات الحيوانات، كان يستمتع بإخافتي عندما كنت طفلة وانا اكاد اموت فزعًا منه صوته الفظيع واختبئ تحت عباءة امي وهو يلاحقني.... يرون ان الموقف مضحك، ولكنني شاهدته في كوابيسي، وبكيت سرًا قبل الذهاب لمنزلهم او لقائه من الخوف... وإلى الآن اتجنبه ولا احبه بالرغم من انه شخص عادي..
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
التعليقات