اسئلة وان كانت بسيطة انها محيرة بالنسبة لي

انا فتاة لكن اذا كنت فتاة هل يجب ان اتصرف بنعومة وان لم اتصرف بذلك هل سيكون ذلك سلوك مسترجل.

هل يجب ان يكون لدي انجذاب للجنس الاخر وان لم يكن كذلك هل انا غريبة؟ان كنت اكره الفتيان من حولي هل تكون هذه عقدة؟

هل من المفترض بي ان اعلم ما يكره كل شخص ان يسمع او ربما ما يحبه؟

ان كنت سريعة الغضب هل يجب ان اخرج غضبي ام اكبته؟

ارجو ان يتم الاجابة على الاسئلة.


التعليق السابق

لكن احب ان اصحح شيء قد كتبته في موضوعي انا اهتم بالجنس الاخر فلا يوجد شخص غير ذلك ما عدا بعض الحالات الا انه لم يصل لوضع اكون فيه بحالة تسمى "الحب"

حسناً , يخطر على بالي أحياناًَ أن أحد يعرف حقيقة الحب , بل أن الحب يختلف من شخص لأخر

ما أفكر به. لو علم البشر ما هو الحب حقيقةَ لو تم المتاجرة به و بيعه على كل ناصية

و أقنع نفسي بأنهم خلقوا صورة ملفقة للحب أو حصروه بعدة نقاط و هي الصورة التي تقدمها الأفلام و المسلسلات و الأعلام بشكل عام لأن البشر لم يتفقوا على صيغة معينة للحب

أنا لست أفضل شخص يكلمك عن الحب لأني حتى لأن 19 عام و لم أٌقع أو أفكر بلحب بشكل جدي من قبل

بنسبة لي الحب هو عبارة عن تقارب و تفاهم (و في الحقيقة لم أجد أحد يستطيع تقبلي بكل تعقيداتي و تصرفاتي الغريبة بعض الشيء )

لذلك ما زلت أبحث عن ذلك الشخص و أذا كنت مؤمناً بدين الإسلامي سوف تؤمن أن الحب عبارة عن رزق مثله مثل أي رزق أخر قد يتأخر أو يأتي باكراً و كلة بلإعتماد على مبداء أن الله عالم بالمستقبل و عالم بما هو أفضل لي

وكما أشرت سابقاً أن البشر في فترة المراهقة يبحثون عن الحب خارج نطاق العائلة ليشعروا أنم محبوبين و مرغوبين و غيرها من الأمور

لا أدري لكن لا أريد تقديم أي نصائح قد تكون مخصوصة بنطاق الحب , بشكل عام الشخص العادي يهتم بتالي

1) الأناقة تلعب دور بغض النظر عن الجمال

2) عدم المبالغة بأدوات الزينة , يجعل منك شخص متوازن

3) الشخصية المنفتحة (أقصد بمنفتحة أي التي تتكلم مع الجنس الأخر لكن بحدود العلاقة بينهم و تتقبل الناس المختلفة )

4) المعاملة ألطيفه المتواضعة ( ربما, لكن الاحترام بشكل رئيسي)

أنت لم تذكري من قبل أن هناك ملاحظه على تصرفاتك

لا أدري لا يمكن الحكم إلى بذكر الموقف و الشخص الذي قدم الملاحظة

لكن كما قلت في البداية كوني نفسك و تذكري أن الأنوثة مُكتسبة

( لا أقصد بأن تكوني نفسك أن تكوني مسترجلة لأن هذا يخرجك من تصنيف الأنوثة إلى إذا كنتي ترين نفسك هكذا , هذا عائد لكي وحدك بنهاية الأمر )