اسئلة وان كانت بسيطة انها محيرة بالنسبة لي
- 1_Rayan
- 2017-05-18T16:03:08+00:00
انا فتاة لكن اذا كنت فتاة هل يجب ان اتصرف بنعومة وان لم اتصرف بذلك هل سيكون ذلك سلوك مسترجل.
هل يجب ان يكون لدي انجذاب للجنس الاخر وان لم يكن كذلك هل انا غريبة؟ان كنت اكره الفتيان من حولي هل تكون هذه عقدة؟
هل من المفترض بي ان اعلم ما يكره كل شخص ان يسمع او ربما ما يحبه؟
ان كنت سريعة الغضب هل يجب ان اخرج غضبي ام اكبته؟
ارجو ان يتم الاجابة على الاسئلة.
أتعلمين من أكثر الأمور التي أضاعت علي الكثير و جعلتني متردد في حياتي هو التفكير في مثل هذه الأمور
أولاً من طرحك يبدوا أنكِ تمريين في مرحلة المراهقة , أجل المراهقة جميعناُ مر بها , وفترة المراهقة يأتي على ذهن الشخص أسئلة مثل هل أنا رجل حقيقي و الذي يتبعه إثبات للرجولة من خلال عدة تصرفات وا أفعال و التي تفسر الكثير من الحماقات التي يتم فعلها في هذا العمر و كذلك الأمر سوف ينطبق على الفتيات هل أنا أنثا بما يكفي و هل يجب أن أقع في حب الشباب أو أجعلهم يقعون في حُبي وجمالي و هذه الأسئلة يتبعها الكثير من محاولات أثبات و التي تولد منها أفعال و تصرفات سخيفة و طبعاً غير واعية
أذا كت سوف أنصحك ببعض النصائح
أولاً كوني نفسك , أي تصرفي بحرية وطبيعية مطلقة لا تحاولي تصنع أو محاولة أثبات أو مقارنة لأي شخص , ليس هناك نسخة واحدة للحياة يجب على الجميع أتباعها أو أن هناك شخصية محددة يجب على الرجل أو المرأة أتباعها و حتى لو كنت ترينها في كل مكان في الشارع و شبكات التواصل الاجتماعي خصوصاً مثال الأنثى الذي تقدمة المسلسلات و الأفلام و الإعلانات بشكل عام لأنها أساساً تسيء للمرأة بهذه الطريقة و تسيء للبشر جميعاً لأنها تحاول خلق مثال واحد للمرأة و الرجل أو عدة شخصيات لكنها رائعها فوق الطبيعة , كوني حقيقية , كوني نفسك وشخصك و فقط و تذكري أن الحياة أساساً تجربة شخصية لا يحق لأحد أن يتدخل أو يحثك لتأخذي تجربة أخرى بدل تجربتك الشخصية
ثانياً بنسبة لمسألة الحب و الانجذاب للطرق الأخر , أولاً في هذا الموضوع يجب أن تكوني مدركة أنها فطرة البشر لا يوجد بشري بلا شهوة بغض النظر عن الطريق الذي أتهجت ألية و لا يجب كرهها لأنها حسب الإسلام أولاً ألية للتكاثر و حث البشر على عدم الانقراض ثانياً متعة سواء للرجل أو المرأة و لا يوجد أي حرام أو عيب بها لكن حسب الدين , الدين جاء لينظمها و يهذبها عن طريق الزواج و أنا معجب بهذه الفكرة , هذا بنسبة للشهوة , بنسبة للانجذاب للطرف الأخر أولاً هو أمر طبيعي و فطرة الإنسان أساساً , أنة في الحمض النووي الخاص بنا , ( و هذا يعني أنني لست مع المثلية الجنسية لسبب وحيد و من مطلق غير ديني أنها تخالف الفطرة و التكوين البيولوجي أساساً ) , وفي عمرك عادة العلاقات الغرامية و قصص الحب هي تحت خانة حب مراهقة بسبب شعور البشر في هذا السن للحاجة للحب من خارج العائلة و شعور الأنثى بأنوثتها عن طريق أن يحبها أحدهم لكنها مؤلمة في النهاية لان قدرها أن تفشل بسبب المبدا الذي بنيت علية أساساً و هذا يسبب ألماً للطرفين على فكرة , لذلك لا تقلقي كثيراً من هذه الناحية لا يطلب منك فعل هذا و الأولاد في هذا السن أنا لم أكن أحب معاشرتهم لأنهم ما زالوا أولاد
ثالثاً بنسبة لهذه النقطة
هل من المفترض بي ان اعلم ما يكره كل شخص ان يسمع او ربما ما يحبه؟
كما قلت لك سابقاً كوني طبيعية وكوني نفسك لكن يجب أن تكون علاقاتك بلاخريين مبنية على الاحترام بمعنى أن تعاملك مع الأشخاص الأخريين حتى لو كنتي تعرفيهم أو لم تعرفيهم هي أفتراضياً دائماً مبنية على الاحترام أذا لم تجدي الطرف الأخر يحترمك فلست مطرة أبداً أن تحافظي على أحترامك معه و من هذه النقطة و بعدها تجربتك الشخصية في الحياة هي التي تحدد كيف سوف تتصرفين وقتها
بنسبة للعائلة أعتقد بل أومن بشدة أن العلاقات الطيبة بين أفراد العائلة هي سبب لسعادة الإنسان , تقربي منهم و عامليهم جيداً و أحبيهم بقد أستطاعتك و أظهري هذا لحب سوف يكون أمر رائع و مفرح لأفراد عائلتك ( قد لا تعلمين الأثر العميق الذي يتركه أظهار المحبة في نفوس أفراد العائلة )
بنسبة للأصدقاء
حسناً حتى هذه الحظة قصمت البشر إلى ثلاث 1_ غرباء 2_ العائلة 3_ الأصدقاء
الأصدقاء أغلى سلعة في حياة كل البشر هناك مثل تقوله الحاجات ( كبار السن ) دائماً وهو ( الجنة من غير ناس ما بتنداس ) أي بمعنا ( أن الجنة من غير الناس لا تطاق ) لذلك الرفقة و الصحوبية و فكرة أن تلتقي شخص لا تعرفة من قبل و تصبح صديق و علاقتك به أكثر من الأخ ( لا أملك أخوة لذلك أفترض هذا ) هي فكرة بحد ذاتها رائعة وتنم عن التحضر و رقي التعامل و هذا من الفروق بين البشر و باقي الحيوانات ( ليس جميعها)
حسناً تحدثنا عن الأصدقاء لكن عليكي التفريق بين فريقين من الأصدقاء
هناك أصدقاء مقربون منك و هناك أصدقاء غير مقربون ( يتحولون لمعارف في المستقبل و كلما كانت شبكتك من المعارف أوسك و مؤثرة في المجتمع تكون ذي فائدة , أعتقد أ، الجامعة هي ماكن أنشاء هذه المعارف )
الأصدقاء المقربون شخصياً لا أستطيع أن أتخلى عنهم إلى أذا كانوا سيئين أو أنهم يعيقون حياتي بشكل أو بأخي
الأصدقاء غير المقربون علاقة الاحترام و المودة هي أفضل علاقة معهم
و دائماً لا تجعلي القدر يلقي بكي بأشخاص سيئين ليصبحوا أصدقائك , تعرفي عليهم ثم أختاريهم
رابعاً
ان كنت سريعة الغضب هل يجب ان اخرج غضبي ام اكبته؟
أنا شخصياً اتخذت قراري للبقاي مبتسم بكل الظروف ( قد لا تكون مساعدة في الأحزان خصوصاً الوفاة )
على العموم يجب تفرغ الغضب بطريقة ذكية و ليس ساذجه أو حمقاء وعليك ان تكوني واعية أن مشاكلك العائلية لا يجب أن تختلط بمشاكل الشغل و مشاكل الشغل أن لا تختلط بلعائلة وكذلك بنسبة للأصدقاء و غيرها ( لا ذنب لؤلائك الناس بمشاكلك الشخصية ) وهذا يترافق مع وعيك بأن هناك مواقف تستدعي الانفعال وا لغضب
أعتقد أن كل مشاكلك هي مشاكل مراهقين عادية و الزمن ( أي الخبرة التي سوف تحصلين عليها مع تقدم حياتك و تفاعلك مع الناس ) هي من سوف تجيبك على كل أسألتك و تقوم سلوكك مستقبلاً و هذا بغض النظر عن كيف سوف يتم تقويمه ( القرأة لحياة الناس الأخريين و تجاربهم في الحياة مفيدة جداً ولا أنصحك للتوجه كبداية إلى الشخصيات الدينية لأنك سوف تملين و تقولي هذا بديهي , عليكي التنويع لمعرفة الصحيح بنسبة لكي )
أذا كنت سوف أوجه نصيحة لشخص في ال15 من عمرة
فقط أقول أتشقلب بلعامية المصرية
تعلمي اللغة الانجليزية بأي طريقة لأنكي لن تتخلصي منها بأي طريقة @_(@
اذهبي واكسبي خبرات حياتية و أصدقاء ومعارف عبر الأنشطة التطوعية و الثقافية ( أهم خطوة بنسبة لي و طبعاً الانجليزية ) أشد على يدك على فعل هذه النقطة لأنها سوف تقلب حياتك رأساً على عقب للأفضل
فقط عيشي حياتك و مرحلتك و تحركي لا تقفي مكانك
أتمنى أنني لم أخطاء في كلماتي و كتابتي
أتمنى لك حياة أفضل من التي مررت بها أو بالأحرى لم أحظى بها
اغتنمي فرصة عمرك لأنها لن تعود صدقيني لن تعود
حسناً , يخطر على بالي أحياناًَ أن أحد يعرف حقيقة الحب , بل أن الحب يختلف من شخص لأخر
ما أفكر به. لو علم البشر ما هو الحب حقيقةَ لو تم المتاجرة به و بيعه على كل ناصية
و أقنع نفسي بأنهم خلقوا صورة ملفقة للحب أو حصروه بعدة نقاط و هي الصورة التي تقدمها الأفلام و المسلسلات و الأعلام بشكل عام لأن البشر لم يتفقوا على صيغة معينة للحب
أنا لست أفضل شخص يكلمك عن الحب لأني حتى لأن 19 عام و لم أٌقع أو أفكر بلحب بشكل جدي من قبل
بنسبة لي الحب هو عبارة عن تقارب و تفاهم (و في الحقيقة لم أجد أحد يستطيع تقبلي بكل تعقيداتي و تصرفاتي الغريبة بعض الشيء )
لذلك ما زلت أبحث عن ذلك الشخص و أذا كنت مؤمناً بدين الإسلامي سوف تؤمن أن الحب عبارة عن رزق مثله مثل أي رزق أخر قد يتأخر أو يأتي باكراً و كلة بلإعتماد على مبداء أن الله عالم بالمستقبل و عالم بما هو أفضل لي
وكما أشرت سابقاً أن البشر في فترة المراهقة يبحثون عن الحب خارج نطاق العائلة ليشعروا أنم محبوبين و مرغوبين و غيرها من الأمور
لا أدري لكن لا أريد تقديم أي نصائح قد تكون مخصوصة بنطاق الحب , بشكل عام الشخص العادي يهتم بتالي
1) الأناقة تلعب دور بغض النظر عن الجمال
2) عدم المبالغة بأدوات الزينة , يجعل منك شخص متوازن
3) الشخصية المنفتحة (أقصد بمنفتحة أي التي تتكلم مع الجنس الأخر لكن بحدود العلاقة بينهم و تتقبل الناس المختلفة )
4) المعاملة ألطيفه المتواضعة ( ربما, لكن الاحترام بشكل رئيسي)
أنت لم تذكري من قبل أن هناك ملاحظه على تصرفاتك
لا أدري لا يمكن الحكم إلى بذكر الموقف و الشخص الذي قدم الملاحظة
لكن كما قلت في البداية كوني نفسك و تذكري أن الأنوثة مُكتسبة
( لا أقصد بأن تكوني نفسك أن تكوني مسترجلة لأن هذا يخرجك من تصنيف الأنوثة إلى إذا كنتي ترين نفسك هكذا , هذا عائد لكي وحدك بنهاية الأمر )
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
التعليقات