12

مسحت 47 تطبيق من هاتفي... ففهمت لماذا لا استطيع ترك الاشخاص المؤذيين !!!

  • Romaisaa_23

الليلة ، كان هاتفي يحتوي علي 89 تطبيق.

قررت ان امسح كل شئ لا استخدمه. النتيجة ؟!!!

مسحت 47 تطبيق.

لكن اثناء المسح ، توقفت يدب عند تطبيق صور لم افتحه منذ سنه كاملة . وجدت نفسي اقول : " لا ، سأحتاجه يوما ما".

هنا تجمدت .

هذه نفس الجمله التي اقولها عن كل علاقة مرهقة في حياتي .

نحن لا نحتفظ بالتطبيقات ، نحن نحتفظ بالخوف.

نخاف ان نحذف شيئا قد نحتاجه ، فنبقي ممتلئين باشياء لا تخدمنا ، تستهلك بطاريتنا وتبطئ حركتنا. هاتف بطئ ، وحياة ابطأ.

قاعدتي الجديدة التي سأطبقها من الليلة :

اي تطبيق لم افتحه منذ 30 يوما ، سأفعل معه نفس الشئ.

التنظيف ليس قسوة ، التنظيف هو الطريقة الوحيدة لترك مساحه لشئ جديد افضل .

الحلقة بصوتي ع يوتيوب

سؤالي لكم :

افتحوا هواتفكم الان . كم تطبيق لم تفتحوه منذ شهور وما زلتم تحتفظون به؟ وما هو اول تطبيق ستجرؤون علي حذفه الليلة؟!!!!


اوافقك في رأيك في أنّ العلاقات المؤذية تبقى بدافع الخوف ولكن الخوف هنا ليس فقط من انَّ هناك فائدة لاحقه فقط ,لربما الخوف من الفراغ ...ووو

ولكن إذا عممنا الشعور بالفائدة اللآحقة فأنا لاأوافقك في الرأي بأننا لانحتفض بالعلاقات بدافع الفائدة فمثلاً اذا قمتي بعَّد جهات إتصالك لربما أكثر من مئة ولكن انتِ تتواصلين مع مايقارب العشرة وهكذا لذلك دائرة معاريفك تتعدى الفائده.

نعم في العلاقات نحن نحتفظ ويُفضل القول أننا نصاحب من هم يضيفون لنا ونبتعد عن من هم أذى لنا, ونعتبر من نعرفهم من (المعاريف) لاغيّر .

لأننا لايُفترض أن نحذف كل مالا يضيف لنا فنحن لربما سنحتاج له يوماً او حتى لو لم نحتاج فهو لن يؤثر على حياتنا سلباً ولو كانت لمجرَّد معرفه وأنا هنا لاأعني المؤذيه بشكل خاص لأن العلاقات المؤذية حتماً لايُفترض بها إلا الإبتعاد .