17

هل أنا مظلومة ؟؟

مرحبا ...أردت أن أتحدث معكم حول موقف حدث لي ....ذات مرة كنت في القسم أسمع الى الأستاذ يفسر لنا عن مسألة في العلوم ...فأنا لم أفهمها فحاول الأستاذ إعادتها وتفسيرها لي ...ولكن رغم ذلك لم أفهمها ومع العلم كنت أستمع له عندما يفسر ورغم ذلك لم أفهمها مرة أخرى ولكن ما صدمني هو أنه صرخ عليا أمام اصدقائي وقال أنني لا أناسب هذا التخصص ويجب عليا تغييره وقال أيضا أنني لا أفهم بسرعة ....حقا إنصدمت من الذي قاله..و قال أشياء أخرى جارحه ولكن صراخه عليا أمام أصدقائي جعلني أستوعب سوى الكلمات الأولى ... هل الإنسان خلق عبقريا أو عالما...؟ ..وبعد كل هذا لم أستطيع حتى أن أرفع رأسي من كثرة الإهانة ..هل كل هذا فقط لأنني لم أفهم مسألة ..حتى أصدقائي الذين يدرسون معي أحسست وكأنهم ينظرون إليا بنظرات الشفقة...من بعد تلك الحادثة إنقلبت حياتي الى لوحة سوداء ...أصبحت أرى الدراسة مجرد عقدة...حتى أنني تدمرت من الداخل ...والأعظم من هذا أنني كنت أراه الأستاذ المفضل لديا ولكن لم أكن أعتقد أنه سيفعل بي كل هذا ....لذلك في بعض الأحيان يعتقد الجميع أن العلم والمهنة هما عمدة الحياة ولكن في وجهة نظري أرى أن الأخلاق تتفوق عن كل شيء ....فالإنسان في هذا العالم إن كان بلا أخلاق فهو لا يساوي شيء ..ربما صحيح أراد الأستاذ أن ينصحني ولكن كان يستطيع أن يخبرني على إنفراد و ليس أمام الجميع ...كما للأستاذ كرامة فللتلميذ أيضا كرامة ....ربما كان بالنسبة للأستاذ مجرد بعض كلمات قالها...ولكن بالنسبة لي ألم لا يمحوا طوال حياتي .. حاولت أن أنسى ولم أستطع ..حقا مؤسفا أن تكون حياتك مدمرة وأنت ليس السبب ....هل في هذا الموقف الذي رويته لكم هل أنا أعتبر مظلومة أم ماذا ؟؟


التعليق السابق

مازلتُ عضواً جديداً إلى حدٍ ما فلم أشهد نشاط حسوب فيما سبق لأستطيع الحكم عليه ، ولكن يصل الموقع إلى حاله بسبب من يستطيع الفعل ولم يفعل .

ربما يتساءل بعضنا - وأنا منهم - عن سبب تردي حالة الشيء ، ولكن لو نظرنا لوجدنا أننا سبب التردي لأننا لا نساهم أو نعلق ثم نستنكر من الآخرين أنهم يفعلون مثل فعلنا !

المبادرة بالفعل أوقع أثراً ، وحتى في غير الفضاء الرقمي كثير من الأشياء تحتاج فقط لشخص يكسر الحاجز ، سواء كان حاجز الخوف أم التردد أم الكسل أم التهاون أم غيره ويبدأ بنفسه ، لا أن ينتظر غيره لأن غيره مازال ينتظر أيضاً في نفس الدائرة التي لا تنتهي .

في صحيح مسلم عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1] ، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُر نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18] ، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ .

وأما إن كان لضعف التفاعل أسباب واضحة تحتاج إلى إصلاح فهذا ليس مقصدي من ردي هذا لأنني لم ألحظ تغييراً إلا في أشياء بسيطة كحذف الصور وأشياء لا أهتم بها في العادة .