هل أنا مظلومة ؟؟

مرحبا ...أردت أن أتحدث معكم حول موقف حدث لي ....ذات مرة كنت في القسم أسمع الى الأستاذ يفسر لنا عن مسألة في العلوم ...فأنا لم أفهمها فحاول الأستاذ إعادتها وتفسيرها لي ...ولكن رغم ذلك لم أفهمها ومع العلم كنت أستمع له عندما يفسر ورغم ذلك لم أفهمها مرة أخرى ولكن ما صدمني هو أنه صرخ عليا أمام اصدقائي وقال أنني لا أناسب هذا التخصص ويجب عليا تغييره وقال أيضا أنني لا أفهم بسرعة ....حقا إنصدمت من الذي قاله..و قال أشياء أخرى جارحه ولكن صراخه عليا أمام أصدقائي جعلني أستوعب سوى الكلمات الأولى ... هل الإنسان خلق عبقريا أو عالما...؟ ..وبعد كل هذا لم أستطيع حتى أن أرفع رأسي من كثرة الإهانة ..هل كل هذا فقط لأنني لم أفهم مسألة ..حتى أصدقائي الذين يدرسون معي أحسست وكأنهم ينظرون إليا بنظرات الشفقة...من بعد تلك الحادثة إنقلبت حياتي الى لوحة سوداء ...أصبحت أرى الدراسة مجرد عقدة...حتى أنني تدمرت من الداخل ...والأعظم من هذا أنني كنت أراه الأستاذ المفضل لديا ولكن لم أكن أعتقد أنه سيفعل بي كل هذا ....لذلك في بعض الأحيان يعتقد الجميع أن العلم والمهنة هما عمدة الحياة ولكن في وجهة نظري أرى أن الأخلاق تتفوق عن كل شيء ....فالإنسان في هذا العالم إن كان بلا أخلاق فهو لا يساوي شيء ..ربما صحيح أراد الأستاذ أن ينصحني ولكن كان يستطيع أن يخبرني على إنفراد و ليس أمام الجميع ...كما للأستاذ كرامة فللتلميذ أيضا كرامة ....ربما كان بالنسبة للأستاذ مجرد بعض كلمات قالها...ولكن بالنسبة لي ألم لا يمحوا طوال حياتي .. حاولت أن أنسى ولم أستطع ..حقا مؤسفا أن تكون حياتك مدمرة وأنت ليس السبب ....هل في هذا الموقف الذي رويته لكم هل أنا أعتبر مظلومة أم ماذا ؟؟


Admim_Moro أضف ردا

كان من الأفضل أن يراعي نفسيتكِ أكثر من ذلك بالتأكيد .

على كل حال الأمر انتهى ، ولا داعي لاجترار التفكير في هذا الموقف . كل منا يمر بحوادث إهانة أو إحراج أو غيره ، وحتى أصدقائك الذين أحسستِ بنظراتهم وأستاذكِ مروا بشيء منها بالتأكيد .

نفسية الإنسان تتأثر بتذكر ما يحزنه ويهيج عليه ألمه بينما لو نسي أو حاول التناسى سيمر الأمر ، كالجرح لو تركته اندمل ولو حككته سال الدم منه .

فقط اجتهدي في دراستكِ ولا تبني سلوكيات جديدة على الموقف الذي حدث ، وتعاملي مع أستاذكِ والآخرين وكأن شيئاً لم يكن لأنه كما أن المشاعر الداخلية تؤثر على السلوك الخارجي فالعكس صحيح ، السلوك الخارجي أيضاً يغير المشاعر الداخلية ، وتغيير مشاعرك الداخلية الحالية مرغوب . ومادام كان هذا الأستاذ مفضل عندكِ فبالتأكيد رأيتِ منه أشياء طيبة فيما سبق ، فلا تهدمي كل خير رأيتيه منه لأجل موقف واحد فقط .