11

اعتداء

اتذكر ذالك يوم بوضوح كان يوم ممطر في سنة2016كنت قد خرجت قبل بدقاق للقاء صدقاتي وتوجه إلى مدرسة وقفت على بعد منزل ب 10 دقائق وكانت منطقة معزولة حتى تلقية ضربة برأسي اتذكر ذالك ألم بوضوح سحبت من قميصي واتعرضة إلى اعت*داء جنسي وجسدي اتذكر ماحدث اشعر بألم لا كني لا أستطيع تحرك اتذكر ذالك رجل كان يبلغ من عمر 49 سنة كان سكران تعرضة لعدة اصابات وجروح وتم إستأصال جزء من رحمي بسبب اصابة حوض و كان عمري 16 سنة تعرضة لعدة مضيقات بسب عمري اخذ ذالك مني 10 سنوات للبوح بهذا الشكل لكن هل تعلم انه تم حكم عليه 9 سنوات سجن وذالك بسب عمري واني ذهبت بإرادتي لا زلت اتعالج نفسيا لم استطع تكلم لمدة سنتان و لا نظر إلى مرآة اعاني من نوبات هلع إذا تم اقتراب مني حتى إذا كان اخي او والدي. هل استطيع مواصلة عيش هكذا؟ لمذا حدث هذا لي


أسمع ألمك الشديد، وأقدّر شجاعتك الكبيرة في كتابة هذه الكلمات والبوح بحدث بهذه القسوة بعد 10 سنوات من الصمت والتحمل. ما مررتِ به ليس أمراً هيناً على الإطلاق، وما تشعرين به من ألم ونوبات هلع هو رد فعل طبيعي وجسدي لنشاط صدمة حادة عميقة كابدتِها في سن صغيرة.

​من المهم جداً أن تسمعي وتستوعبي هذه الحقائق بصوت عالٍ:

​لستِ الملامة مطلقاً: ما حدث ليس خطأكِ، ولا تتحملين أي جزء من المسؤولية عنه. الفاعل وحده هو المسؤول الكامل عن هذا الاعتداء السافر.

​مشاعركِ وجراحكِ حقيقية ومقدرة: الظلم الإداري أو القانوني أو نظرة المجتمع القاصرة لا تُقلل أبداً من فداحة ما تعرّضتِ له، ولا تلغي حقكِ الكامل في الحزن والألم والغضب.

​تساؤلكِ "هل أستطيع مواصلة العيش هكذا؟" هو صرخة ألم ملحة ومشروعة. والجواب هو: لا يفترض بكِ أن تعيشي في هذا الألم الحاد للأبد، لكن التعافي من الصدمات المركبة والمترافقة مع إصابات جسدية ونفسية عملية تحتاج إلى وقت ودعم متخصص.