السلام عليكم،
لا أعلم كيف أسترجع طاقتي لأبذل مجهودًا أكبر في الدراسة والعمل، فكل نشاط أقوم به أشعر أنه يستنزفني داخليًا بدل أن يفيدني.
بعد مراجعة بسيطة لأيامي وتحليل ما أمرّ به، اكتشفت أن لدي ضعفًا في الإرادة، إضافة إلى شعور باحتراق داخلي نتيجة كثرة التفكير ومحاولة تحقيق عدة أهداف في وقت واحد، دون أن أحقق شيئًا ملموسًا حتى الآن. وهذا ما جعلني أهرب إلى سكرول اللانهائي في تويتر، وكأن عقلي يبحث عن إحساس زائف بالإنجاز ليعوّض الوقت الطويل الذي قضيته في الدراسة دون نتائج واضحة.
الآن، رغم أن طاقتي وإرادتي شبه معدومتين، أحاول العودة إلى تطوير نفسي، ليس بدافع الرغبة بل لأنني أعلم أنني سأندم إن لم أبذل جهدًا.
المشكلة التي أواجهها حاليًا هي حتى في فترات الراحة، أشعر أنها تستنزفني أكثر مما تريحني. أحاول استخدام تقنية البومودورو، لكن فترة الراحة نفسها ترهقني بدل أن تعيد لي طاقتي.
ففي وقت الراحة، إما أتصفح تويتر، أو ألعب، أو أشاهد مسلسلًا، أو الرياضة. لكن بصراحة:
- التصفح يجعلني أشعر وكأنني أبذل مجهودًا ذهنيًا، وعندما تنتهي الراحة أكون مرهقًا وكأنني كنت أدرس.
- اللعب أصبح مؤخرًا متعبًا أيضًا، فلا أستطيع الاستمرار أكثر من نصف ساعة إلى ساعة.
- الشيء الوحيد الذي أشعر أنه يعطيني بعض الراحة فعلًا هو مشاهدة المسلسلات.
بدأت أشعر باليأس من فكرة استرجاع طاقتي، لكن على الأقل أريد أن أستغل ما تبقى لدي من طاقة في أشياء مفيدة بدل أن تضيع في أمور لا أرغب بها. ومع ذلك، أفشل في كل مرة. لا أفهم كيف أجد نفسي تلقائيًا أفتح تويتر وأغرق فيه، رغم أنني أعلم تمامًا أنني سأخرج منه مرهقًا دون رغبة في فعل أي شيء.
فما الحل؟
التعليقات