السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما ان اليوم موضوع مرض العالم
المرض الذي الكل مصاب بهِ
فستجد الاغلبية يستهلكون أنفسهم نحو الموارد الإفتراضية
واظن أن الإعجابات والظهور صار شيء يتم إعتماده كقيمة شخصية تُحدد ذاتية المرء
من ليس لديه متابعين خارج دائرة الاهتمام أصبح الأمر كله متعلق ومتأسس في إشباع ظهور الذات
طريقة النظام المبني على زيادة الإعجابات وعدد الفولو في كل مواقع التواصل الاجتماعي
وليس كل المنشورات ذات قيمة ونفع لان التفاهة والفائدة أصبحوا في تنافس كبير
واظن ان المواقع الإجتماعية إن لم تُستخدم في نفع الوقت سيكون تصفحها عديم الجدوى
والعقلية التي تُرغم المرء على ان يتابع كل من هب ودب
هل هو حقا بهذا الفراغ والتفرغ في حياته او يحتاج حقًا لإدخال نفسه في أمور حياة الناس الشخصية أو حتى تفاهاتهم
لماذا أريد أن اكون ضمن هذا النطاق !!!!!
لماذا لا أشعر بالكفاءة والكفاية تجاه نفسي واعتمد على ماهو مفيد ومختصر
وليس كل من في مواقع التواصل الاجتماعي لديه توجه عقلي سليم ويُمكن أن يُفيدك
وليس الكل يصح عليه نفع الوصف والتعبير
لذلك فهم دليل وتوجهك في العالم الافتراضي هو شيء ينبغي إتخاذه
قد تكون محق أن مواقع التواصل قد تتحول إلى استهلاك للوقت إذا استُخدمت بلا وعي، لكن وصفها بأنها مرض العالم قد يكون مبالغة بعض الشيء. في الواقع، هذه المنصات ليست سوى أدوات، مثلها مثل أي وسيلة إعلام أو تقنية أخرى. المشكلة ليست في الإعجابات أو المتابعين بحد ذاتهم، بل في الطريقة التي نربط بها قيمتنا الشخصية بهذه الأرقام.
هناك أيضًا جانب آخر لا يمكن تجاهله كثير من الناس بنوا فرص عمل، أو نشروا معرفة، أو وجدوا مجتمعات تشاركهم الاهتمامات عبر هذه المنصات. بل إن بعض المبادرات التعليمية أو المهنية لم تكن لتصل إلى هذا العدد من الناس لولا آلية الانتشار نفسها التي تنتقدها.
حتى المحتوى الذي نصفه بالتافه قد يكون بالنسبة لآخرين وسيلة ترفيه أو استراحة من ضغط الحياة، وليس بالضرورة أن يكون كل ما نستهلكه ذا قيمة معرفية عالية طوال الوقت.
لذا الفيصل في استخدام كافة المساحات بوعي دون أن نربط قيمتنا بها
حتى المحتوى الذي نصفه بالتافه قد يكون بالنسبة لآخرين وسيلة ترفيه أو استراحة من ضغط الحياة، وليس بالضرورة أن يكون كل ما نستهلكه ذا قيمة معرفية عالية طوال الوقت.
=يعني هذا ماهو مبرر لك في أن الناس يفرغون وقتهم في التفاهات ..=
التعليقات