احبك ولكن

هل اعود ام اظل احبك في الخفاء.

انا شاب ثلاثيني منذ ٣ سنوات تقابلت بفتاه في العمل تعرفت عليها وتواصلت معها أعجبت بطريقتي بالكلام اظن انها احببتني كانت علاقتنا كامواج البحر في الشتاء حينا نتحدث ويرتفع الموج واحيانا الموج هادئ وابتعد فتره اكون صريح الواقع كان صعبا جدا للارتباط في ذلك الوقت اعترف اني مخطئ انني حاولت اتقرب الي فتاه وانا لسه املك واقع يجمعنا معا ظلينا كذالك ومع محاولتها للاشاره الي الارتباط من بعيد كنت اتجاهل كثيرا الان اخر مره منذ عام لم نتحدث انا الذي ابادر كل مره اخر مره اعترفت انني احبها ولكن الوضع وظروفي صعبه للغايه ارسلت حينها اتذكر ٣ رسايل او اكثر علي كل منصه

لم ترد علي اي منها واعتقد انها كانت غاضبه كانت تريد خطوة رسميه وانا لم اهتم

اصاب ذلك كرامتي بشدة كل مره كنا نبتعد ايام يمكن شهور وارجع انا بالتواصل لكن هذي المره اريدها هي التي تعتذر او تبدأ بالكلام رغم محاولتها بنشر بوستات انها تريدني ومرحبه بي لكن اتجاهل ذلك واريدها للمره الاولي ان تبدأ بالحديث

الوضع الحالي لم يتغير كثيرا انا احبك واريدك ولكن ...


التعليق السابق

طالما ترى أنك غير جاهز ولن تقدم على هذه الخطوة فلا تبحث ورائها ولا تتبعها، كل منكما يسير بطريقه، وليجد كل منكما شخص يناسبه بالوقت المناسب، فرأيي لو كنت تحبها عن جد لم تكن لتتردد على الأقل كنت ستحاول حتى لو تم رفضك فستكون فعلت ما عليك

احبها لكن كرامتي تمنعني من التواصل

ما الغاية من تواصلك أصلا إن كنت ترى أنك غير مستعد للارتباط؟ فلا أرى أن الفتاة أساءت لديك ولكن أرادت علاقة في إطار محترم بعيدا عن التسلية وتضييع الوقت وأنت عملت من بنها ولم تأخذ خطوة، لذا ابتعدت وأنت من المفترض إن لم تكن مستعد للارتباط وأخذ خطوة انساها حتى لا تظلم نفسك وتظلمها.

اعتقد هذا انسب رد احسنت