كثيرا ما يحاول شخص ما استفزازنا لكن ما هي الطريقة التي تردون بها عليه 

أنا أتهكم به بطريقة سحرية وبابتسامة

فإن قال لي أسرعي أنت بطيئة مثل عجوز قلت ههه لكن

عندما سأكون عجوزا حقا كم سأمشي من خطوات في الساعة ربما اثنتان أو أكثر قليلا

وإن قال الطعام ليس لذيذا قلت بالطبع لأنني لم انفخ فيها نفختي السحرية

وإن حاول إزعاجي بإصدار أصوات من فمه قلت له جميل جدا لكن بين الفينة والأخرى زد تصفيقا حتى يكون النغم متناسقا فإما أن يضحك ويخجل من فعلته فهنا لا يمكنه الاستمرار فضحكه يعني أن الأمر انتهى وعادت المياه إلى مجاريها

وإن لم يضحكه الكلام فلن يلبث إلا أن يتوقف من تلقاء نفسه مادمت لم أعره اهتماما ولم أنزعج بل بالعكس وجدت الأمر طرفة

وهكذا دواليك

فأرى أنه أفضل من الغضب أو الانفجار في وجهه فهذا لا يزيد الأمر إلا تعقيدا ويصل الآخر إلى مبتغاه وهو أن يراك تفقد صوابك

وأنتم ماهي الطرق التي تستريحون بها ممن يزعجكم 

فهذه المواقف لا تتوقف معي أبدا