الافراط بالثقه تؤدي للخيانه والخذلان

  • shaema

قصه قصيره لفتاة عاشت الوجع لان كان لديها نيه طيبة وقلب صادق وتحب مساعدة الاخرين

وثقت به لابعد حد واحببته لدرجه ان نظرة منه ممكن ترفعني للسماء ونظرة منه اهوي بها للقاع

آمنت به وجعلته محور حياتي وتركت كل عالمي واهلي وناسي لاجله واخترته وتزوجته وانجبت منه طفل وطفله حياتنا كانت رائعه مليئه بتفاصيل كثيرة 10سنوات مضت كانها دقائق تفاهم لابعد حد الى ان دخلت لحياتي فتاه كانت فقيرة وامل5اطفال تكافح الامرين لتوفر لهم لقمة العيش تقربت مني اصبحت صديقتي كنت اقول لها كم تمنيت ان تكون لدي جارة اساعدها واقف بجانبها وكنت لا ابخل او اقصر عليها بشيئ ابدا تعاطفت معها وقلت لي الاجر والثواب من رب العباد الى ان وجدتا وبدون اي انذار تزوجت زوجي والحمدلله تجربة جدا موجعه وهناك تفاصيل كثييييرة لااريد ان اذكرها لانها تسبب لي الوجع بحد ذاته لكن اكتفي بالقول انني لم اترك اطفالي لهذا الواقع الموحش بالرغم ان اطفالي عاشو لحظات جدا صعبه عليهم وهم يشاهدون معاناه امهم والمها وانهيارها مع ذلك لم اتركهن الى هذه اللحظة بعد زواجهم تقريبا لسنه ونص انا اعاني واتالم وابكي واخاف واشعر بعدم الامان مع زوجي الذي وقفت معو بضعفه وعندما اشتد ساعده رماني ☺️


التعليق السابق

كلامك عقلاني وجدا واقعي لكن هناك في الروح شيئ انكسر وهناك شعور دائم بعدم الامان لو كانت الادوار متبادله فهل سيكون ردك هكذا?????اي رجل في هذه الدنيا لايتقبل ولا واحد بالمية الخيانه بينما يرضاها على نفسه ويجب على المرأه ان تتأقلم وتسامح وفوق كل هذا تحتوي الرجل وتكسبه اي مجتمع ذكوري نعيشه????اعود واوجه لك سؤال هل ستكون رده فعلك هكذا ان قلبنا الاية??????

لكل واحد ظروفه التي يتخذ قرار بناء عليه، لذا لو مكانك يا إما هنفصل تماما وأتطلق وأبعد عنه، يا إما سأبقى وأخذ حقوقي كاملة وأسعد نفسي بكل الطرق، فلا أحد يستحق أن أعيش حزينة مهما كان حتى لو أولادك

ياخي شكرا لك على هذه المناقشه لكنني اخترت سعادة اطفالي يكفي خسائر فالاطفال ليس لهم ذنب بشيئ ومن حقهم العيش مع من يحميهم وانا اخترت اطفالي ولن اتركهم ان شاء الله والباقي كله ليس مهم والله تعالى لن يضيع عبدا حاول الحفاظ على ماتبقى من هذه الاسرة والحمدلله

أحييكِ بالتأكيد على هذا القرار وهو قرار يحتاج لشخص قوي، ولكن ما قصدته طالما اخترت البقاء من أجل أولادك كوني سعيدة أيضا حتى تتمكني من الاستمرار بنفس الطاقة مع أولادك، فأنت تستحقين