الإنجاب في وقت مبكر !!

السلام عليكم

عندما ننظر لوضعيتنا المجتمعية نجد أن أغلب الازواج في الثلاثين وهنا يبدأ الزوجان مسيرة إنجاب ً وحضانة و تربية الابناء حتى يبلغا عمر الستين، عندها في - في الحالة الطبيعية - يكون الابناء على قدر كاف من الوعي للعيش و إتخاذ قرارات بمفردهم .

و لكن ألا تلاحظون الفارق العمري بين الأبوين و الأبناء، تماما كما يحدث في زمننا حيث الآباء في عمر الستين و الخمسيت تفوتهم التكنولوجيا و الحياة اليومية لأولادهم

أما الأبناء يعيشون في عالم موازي يتواصلون بينهم و مع اصدقائهم بطريقة مختلفة عن الآباء ، هنا كيف سينصح الوالد إبنه عن مخاطر الهاتف - على سبيل المثال - وهو يجهله و يجهل أسراره و يظنه آلة للإتصال الهاتفي فقط .

هنا يأتي السؤال هل توافقون على إنجاب الأطفال في عمر العشرينات حتى تسعك الفرصة لتعيش أقرب من أفكارهم و تكون على علم بما يدور بمخيلاتهم بدل أنت تكون أنت ذلك الأب الذي لايفهم التكنولوجيا و غيرها ؟

-1

أنا ضد الإنجاب أصلًا، وأما عن المثال الذي ضربته، فبعيدًا عن غرابته إلا أنني أتفهم أنك تقصد كيف يمكن للآباء أن يربوا الأبناء في ظل وجود اختلاف كبير بين الجيلين لا يمكن للآباء استيعابه.

ولو أن هذه هي مشكلة الإنجاب الوحيدة لكان الأمر هين، فالآباء الآن أسرع تعلمًا من آباء الماضي، وفي كل جيل يأتي بعد هذا الجيل بسبب التطور التقني سيكون الوعي باختلاف الأجيال سائد بين الآباء فهذه ليست المشكلة في الإنجاب، مشكلة الإنجاب أعمق من هذا بكثير.

أما عن سؤال المساهمة وهو إذا كنت موافقة على الإنجاب في سن العشرين أم لا فالإجابة هي لا، الإنجاب أنانية كبرى، فهو يتسبب في وجود طفل يعاني ويشقى لستين عامًا لأجل نشوة جنسية مدتها ١٠ ثوان.

معظم الآباء حينما ينجبون فهم ينجبون وهم جهلاء بفنون التربية، مما يعكس لنا طفلًا ملئ بالعقد النفسية التي لن يتخلص منها حتى سن الثلاثين، وسيورثها لأبناءه من بعده.

الإنجاب سواء في الثلاثينات أو العشرينات من وجهة نظري، جريمة.

-1

مرحبا اختي العزيزة

يبدو أنك متأثرة بتلك النظريات التي تسمي الإنجاب على أنه أنانية و تعذيب أطفال من أجل نشوة 10 ثواني

أنا شخصيا ضد هذه النظرية تماما و أعتقد أن أصحابها عندهم مشاعر مختلطة من الحنانية الزائدة و التعصب المبالغ فيه .

سأكتب مساهة قريبة عن وجهة نظري، أملا في أن تقنعك أن و كل من يساند هذه النظرية .

أنت من وضعت تقييمًا سلبيًا على تعليقي؟

أنتظر إجابتك.

أما عن تعليقكك نفسه فأنا لست متأثرة باللاأنجابية، أنا معتنقة لها من سنين، ناشرة لها هي والفلسفة العدمية، فأنا أرى فيهم الكثير من الصحة مع اختلافي في بعض النقاط فيهم.

أما عن الحنانية فلا الأمر لا يتعلق بالحنان على الأطفال نحن نستخدم فقط حجة شقاء الأطفال عليكم أنتم الإنجابيين لادعائكم حب الأطفال، إذا كنتم تحبونهم فهل ترضون شقاؤهم في هذا العالم؟ إذا كانت إجابتكم بنعم فأنتم ساديين، وإن كانت بلا فلماذا تنجبوهم أصلًا؟!!!!

وأنتظر إجابتك حول تقييم تعليقي