انا اتألم من داخل

اهلا

اليوم كنت ذاهبة للمدرسة انا و صديقتي الوحيدة و المفضلة .لأني ليس لدي اصدقاء . فكانت غاضبة سألتها لماذا هي غاضبة فلم تجبني .قلت في نفسي انها منزعجة من شيء له علاقة مع عائلتها و بعد ذلك قلت ان اتركها و شأنها حتى تهدأ فأنا اعرفها جيدا عندما تكون منزعجة لا تريد التحدث عن مشكلتها مع اي احد و اذا اصررت على ذلك ستقول لك كلاما جارحا و سنتخاصم .لذا في كل مرة تكون غاضبة لا أسألها و احاول ضحك معها .

لكن اليوم سألتها عن سبب غضبها فاجابت بأني السبب

استفسرتها لأني لم افهم فقالت لي انني انانية عندما اغضب و انني اغير منها و من اي احد يمتلك شيءا احسن مني واكملت كلامها انها ليست الوحيدة الذي تقول هذا الشيء بل الكثير من الناس الذي يعرفوني

استفسرتها عن السبب الذي جعلها تقول هذا .فقالت انني البارحة في حصة الرياضيات عندما كنا نحل بعض تمارين انها سألتني عن شيء فلم اجيبها و قالت انني اريد حفظ معلومات لنفسي لأنني اغير منها .

حقيقة انا فعلت هذا الشيء و لكن دون قصد لأنني كنت غاضبة من نفسي لرؤيتها تعمل بشكل صحيح و انا لا فكنت غاضبة لكن من نفسي لأني لا اجتهد في شيء

فظنت انني اغير منها .هذا المني كثيرا لم اتوقعه منها فأنا مند بداية علاقتي بها و انا احاول الا اقع في هذا المشكل لأني اعرف ان اكثر مشاكل التي تفتك العلاقات هي الغيرة

وانا الان اتالم لانها تظن ذلك و قالت كلاما جارحا لدرجة قلبي المني جدا و مازال يألمي اريد اقتلاعه فلا اعرف ماذا افعل بكاء او غضب في داخلي غرة تألمني


هذا أمر عادي، وتعرضت له مرارا وتكرارا، حاليا ولو كنت في الجامعة لا أزال أتعرض لحرب باردة بسبب الغيرة..

الذي تغير في أنني أصبحت متعودة، بما أنني أشعر بالغيرة، إذن الناس كذلك، وصلت إلى مرحلة أصبح يعجبني الحال عندما أرى أي من الأشخاص يصاب بالغيرة مني، هذا يدل على تميزي ونجاحي، ولا يجب علي أن أحزن..

شيء آخر الصداقة الحب، لا تعطيهم قيمة كبيرة، ولا تعلقي الأمل بالأبدية لشخص آخر، الحياة ستعطيك ألما مضاعفا ما شعرت به، ضعي أمامك أن كل هذا من الممكن أن يقع، وأي علاقة قد تنتهي مهما كانت قوية في البداية، وابتعدي عن أي شخص قد يؤذيك كما فعلت هي، لو كانت صديقة حقيقية لتفهمت الأمر وتجاوزته لا تهاجمك بتلك الطريقة الفجة ..

ليس من الضروري امتلاك أصدقاء، وكأنها نهاية العالم، لانك لو تصرفت وأنك وحيدة سيعرف الناس أنك ضعيفة وبالتالي يتخلون عن أكثر، تصرفي بقوة وكأنك لا يهمك فقدان أي أحد، وكأنك مكتفية، والأمر لديك، جاء أحدهم جيد، ذهب ألف جيد..

حين ستصلين لهذه المرحلة صديقيني، هم من سيبحثون عنك ويحاولون صداقتك والتقرب منك..

شكرالك سأحاول اقوم بهذا .