البشر يريدوا المفقود وعندما يأتي يكرهونه

يقول أحد الأشخاص توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..؟

فسمعته ً يقول : " عن ماذا تريد أن تسأل؟ " قلت : " ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟ " فأجابني :

" البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون الى ان يعودوا أطفالاً ثانيةً "

" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ، ثم يصرفونه ليستعيدوا الصحة "

" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً "

مرّت لحظات صمت .... ثم سألت : " ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها...؟ " فأجابني:

" ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍ يحبهم، كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين "

" ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم بآخرين "

" ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "

" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

" ليتعلموا أن هناك أشخاصا يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن حبهم"

" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء ويَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"

" ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً "

ليتعلموا أن لا يحكموا على شخص من مظهره أو مما سمعوا عنه بل عندما يعرفونه حق المعرفة


التعليق السابق

صدقت اخي

ايضاً تكلم عن هذا الموضوع الشاعر الكبير: "إيليا أبو ماضي"

قال: أيّهذا الشّاكي وما بك داء/ كيف تغدو إذا غدوت عليلا؟

إنّ شرّ الجناة في الأرض نفس/ تتوقّى، قبل الرّحيل ، الرّحيلا

وترى الشّوك في الورود ، وتعمى/أن ترى فوقها النّدى إكليلا

هو عبء على الحياة ثقيل/ من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا

والذي نفسه بغير جمال/ لا يرى في الوجود شيئا جميلا

صدق الشاعر فيما قال ان الإنسان الشاكي "كثير الشكوي" لايري في الحياة شيئاً جميلا

وضرب لنا مثال عليه وقال: ويري الشوك في الورود ويعمي *** ان يري فوقها الندي اكليلا

والتفسير هنا واضح وهو ان الانسان الشاكي يري الشوك الذي يكون موجود في بعض انواع الورود ولايري الندي الموجود اعلي الوردة كأنه تاج علي رأس الوردة

فالإنسان الشاكي هو عبء علي المجتمع