الإلهام والقدوة في النجاح!

الموضوع موضوع نجاح وفشل وليس عاطفة:

كل منا صادف شخصا معينا أثر عليه كثيرا في حياته أو مستقبله، هل سبق لك وإلتقيت بشخص غير منحنى دالة حياتك؟

كيف كان تأثيره الإيجابي أو السلبي؟ أتمنى التعليق بمجهول لكي لا يحدث أي كلام شخصي بينكم

وأتطلع لتجاربكم الرائعة


أشخاص كثيرون أثروا في تصوري لحياتي وتشكيلي لأحلامي، أولهم عمي المتوفى الذي سميت على اسمه! لم ألتق به ولا أعرف عنه سوى شغفه بالإلكترونيات وهو ما ساهم في توليد شغفي بالحاسوب.

ثم أستاذ لغة عربية أهداني في فترة المتوسط دفترًا وكتب فيها رسالة يشير فيها إلى إعجابه بأسلوبي في التعبير وجديتي في تناول المواضيع، وكان حافزًا للانطلاق في التدوين.

أستاذ تاريخ في المتوسط حدثنا عن التخطيط، فسألته تنفيذا لنصائحه "كيف تراني حين أكبر؟" فقال "أراك باحثا في مخبر لا لاهثا وراء المال"، تلك المقولة بدلت تفكيري 180 درجة رغم أني لم آخذها حرفيا.

أستاذي الإنجليزية الأول حثني على ترجمة مقال علمي (لم أترجمه لكنه ولد لدي شغفا نحو الترجمة)، والثاني بأسلوبه الاستثنائي في التعليم وتنظيمه لمسابقات خطابة بالإنجليزية، ما جعلني أطور لغتي وأتغلب على خجلي وإنطوائي.

العديد من الأساتذة الآخرين كل واحد وله موقف صغير لكن ذو أثر كبير على شخصيتي.

تأثرت ببعض الكتاب الأحياء وسيرهم الذاتية ومشاريعهم الحالية.

تأثرت بمدرب تنمية بشرية (لا أعلم لحد الآن إن كان سلبيا أو إيجابيا) لكني صرت أكثر جرأة في الحياة.

تأثرت بصديقٍ تعرفت عليه على الفيسبوك، بل بمجموعة من الأصدقاء.

تأثير الوالدين لا يمكن إنكاره في حالٍ من الأحوال لأن كل تأثير يعارض تأثيرهما يلغى (في عمر مبكر بالأخص) وتأثير الآخرين ليس إلا تأكيدا على ما غرساه في بشكل من الأشكال.

القائمة تطول وأحببت مشاركة هذه المحاضرة الرائعة من تيد في موضوع لصيقٍ.

أحييك أخي على المشاركة الرائعة،

كل التجارب حفزتني من جديد، كل شيء إيجابي يساعد على إحياء الذكريات الجميلة (الفكرية) التي تعطيك دفعة جديدة نحو العمل والتفاني فيه وأول شيء محاولة التأثير إيجابيا في الآخرين علك تكون سببا في نجاحهم ولو بكلمة.

دمت طيبا