الإلهام والقدوة في النجاح!

الموضوع موضوع نجاح وفشل وليس عاطفة:

كل منا صادف شخصا معينا أثر عليه كثيرا في حياته أو مستقبله، هل سبق لك وإلتقيت بشخص غير منحنى دالة حياتك؟

كيف كان تأثيره الإيجابي أو السلبي؟ أتمنى التعليق بمجهول لكي لا يحدث أي كلام شخصي بينكم

وأتطلع لتجاربكم الرائعة


صعب أن أقتصر هذا على شخص واحد، ففي كل مرحلة نعيشها هناك شخص ملهم لنا في هذه الفترة وغير منحنى حياتنا حينها، نبتعد لكن فضل هذه الشخصية يظل دائما بداخلنا.

فمثلا أكثر الشخصيات التي أثرت بحياتي العملية بشكل كبير كان صاحب ومدير العمل معا وقتها كنت في البداية لم يبخل عني بأي معلومة علمني حرفيا أشياء كنت أحتاج لتعلمها العديد من السنين والمرور بالكثير من المواقف لأكتسب هذه الخبرة، بجانب ذلك قدم لي الدعم حتى وصلت في مجالي لمنصب الإدارة في خلال عام ولم يحدث ذلك بالمكان من قبل.

أيضا مشرفي في رسالة الماجستير، كم أثر بي بشكل كبير، أتاح لي الفرصة وأعطى لي المساحة للعمل على الرسالة بحرية ودون قيود وهذا أمر نادر بعض الشيء، فغالبا مشرفي الرسائل يضعون الخطوط العريضة ونحن نسير عليها، وهذا أعطاني خبرة كبيرة لم أكن أحلم أن أكتسبها، بجانب الدعم أيضا، واجهت مشكلة بالتسجيل ولم يتردد للحظة بأن يقف وقفة حق أمام زملاءه لأحصل على حقي بالنهاية.

في عملي الحالي أحظى بمدير متميز لا يبخل بأي معلومة لأتعلم منها، ولديه أسلوب رائع للتحفيز، وهذه النقطة تحديدا تكون سببا في جعلك تخرج أفضل ما لديك دائما.

وعلى سبيل حياتي الشخصية لن أجد مثل أمي لأن تكون ملهمتي، فهي مثال للعطاء والحنان والمسئولية، توفى والدي وأنا بعمر الرابعة، وكانت أمي بالنسبة لنا هي الأم والأب وأعطت لنا الكثير دون حدود حتى أصبح لكل منا حياته. أدامها الله في حياتنا دوما

ذكرتني في أول مقام بأمي،

أبي لم يكن الراعي الجيد، وأنا لا ألومه على هذا لأننا لا نختار والدينا. لكنه كان مساعدا من ناحية، فحتى الشخص السلبي في حياتك يمكنك الإستفادة منه، قدرني الله على طاعته وإيفاء حقه.

المقام الثاني مشرفي على الدكتوراه حاليا:

أمره نفس أمر مشرفك لكن ليس بقصد إعطاء الفرصة، إن لم أوفق في التقييم سأعطيه 50 بالمئة أن نيته كانت في أن أكسب خبرة لوحدي وإكتسبتها بالفعل لكني لم أرى منه ما رأيت من مشرفك حاليا ... أتمنى ذلك عن قريب لنشر أوراقي العلمية قريبا.

وفقك الله، وأحاطك بأهل الخير