لدي سؤال لمؤيدي نظرية التطور.

إذا كان الإنسان قد تطوّر من كائنات أكثر بدائية منه، فلماذا لم نجد أثار هذه الكائنات (كما وجدنا عظام الديناصورات مثلا)؟

ورجاءا إذا كنت غير مطّلع فلا تدلي برأيك فيما لا تعرف، مثل أن تأتي بآية قرآنية وأنت أصلا لا تعرف معناها أو أن تقول بتحريم هذه النظرية دون أن تقرأ حتى كتابا عنها، فقد لاحظت أن المجتمع امتلأ بمثل هذه الردود.


التعليق السابق

هذا شيء طبيعي. أغلب الحلقات الانتقالية ليست أسلاف مباشرة! من الصعب جداً جداً إيجاد سلف مباشر, وإن وجد فمن الصعب جداً أن يعرف العلماء ذلك!

هناك عدة أحافير بشرية يظن العلماء أنها قد تكون سلف مباشر للإنسان, وعلى رأسها القرد الجنوبي الأفريقي والإنسان المنتصب.

عموماً كلها "فرضيات", لا يمكن إثبات صحتها بشكل قاطع. هذا ليس عيباً في النظرية ولا عيباً في مجال الأحياء والأحافير!! بل كل العلوم تعاني من نقص. العلم يتطور مع الزمن, ليس وحياً من السماء.

ملاحظة: كون هذه الأمور ما زالت فرضيات فهذا لا يعني أن نظرية التطور نفسها ما زالت فرضية!

التطور عموماً هو نظرية مثبتة بل من أكثر النظريات صحة, لكن معرفتنا في تفاصيل "التاريخ التطوري" قليلة.