10

لانه يوجد ‫قانون‬ مثل ‫الجاذبية‬, الكون سوف يخلق نفسه من ‫‏لاشيئ‬ (‫هوكنج‬) !!

1- اذا ‫الكون‬ "يخلق نفسه" فيجب ان يكون موجودا قبل وجوده. هذا مستحيل.

2- اذا هناك قانون مثل الجاذبية, فهذا ليس "لاشيئ", لكن هوكنج يقول ان "الكون خلق نفسه من لاشيئ" وهذا تناقض, لان وجود قانون مثل الجاذبية فهذا ليس "لاشيئ".

3- انه يستخدم لغة مضللة بالقول ان "القانون" يسبب شيئ. القانون ليس وكيل السببية, قوانين ‫الفيزياء‬ تصف الواقع لكن لا تسببه.


التعليق السابق
-6

نظرية الإنفجار العظيم تفيد أن الكون نشأ لوحده، فينفي ذلك حاجة الكون لخالق، أيضًا، إن احتاج الكون لخالق فالخالق يحتاج لخالق أيضا وخالقه أيضا يحتاج لخالق وهكذا إلى ما لا نهاية.

إن احتاج الكون لخالق فالخالق يحتاج لخالق أيضا وخالقه أيضا يحتاج لخالق وهكذا إلى ما لا نهاية.

ومن الذي وضع هذا القانون ؟

المخلوق يحتاج إلى خالق نعم هذه مسلمة بشرية وهي الدليل على وجود خالق.

أما أن تقول أن الخالق يحتاج لخالق فهذه مغالطة لأنه تناقض مسلمة

فلا يكون الخالق خالقاً و مخلوقاً بنفس الوقت لأنه لو كان كذلك لما أصبح خالقأ وبالتالي نكون قد نقضنا المسلمة الأولى ، واستحالة جمع المتناقضات هو مسلمة حتى عند الملحدين

وبالتالي فلن يكون للخالق خالق ولم يبقى لنا حتى نوفق بين كل المسلمات ونلغي جمع التناقضات إلا أن نسلم بحقيق أن هذا الخالق هو وحيد أزلي أبدي لا يخضع للحوادث أي لا لحادث الزمان ولا المكان لأنه هو خالقهما ولا يستقيم أن يكون خالق يخضع لتأثير شيء قبل أن يوجدا أصلا.

لماذا لا تحاول التفكير بمنطق آخر، مثلا أنت تربط خالقا لكل شيء، لكن هناك بعض الأمور التي لا يستطيع عقلنا استيعابها، الله هو واحد من الأمور التي مهما حاولنا لن نستطيع استيعابها لأننا ببساطة بيننا عقلنا على معتقدات وقوانين هي لا تعمل معه

-5

بالطبع نحن لا نعرف كل شيء، لكنني أجد الأمر من الحماقة بمكان أن يكون كالتالي: لا نعرف كل شيء، بناء على ذلك، يوجد إله. أو بالإنجليزية: We don't know, therefore God

نظرية الإنفجار العظيم تفيد أن الكون نشأ لوحده

هل أنت متأكد من أنك تفهم نظرية الانفجار العظيم؟

إن احتاج الكون لخالق فالخالق يحتاج لخالق أيضا وخالقه أيضا يحتاج لخالق وهكذا إلى ما لا نهاية

بالضبط اللانهائية غير موجودة بالعالم الفعلي (الواقعي)، وكذلك حال وجود شيء بلا مسبب.

الكون موجود، ونحن ندرك عكس ما كان شائع بالأربعينيات، نحن ندرك أن الكون له بداية، ولكن قبل البداية ما الذي كان يوجد؟ "عدم"

ولكن هل يمكن أن يُنْشِئ العدم شيء ما ؟ بالتأكيد لا، 0+0+0=0 ، ولا شيء في العالم الواقعي يتكون من لا شيء وكذلك حال الكون، يستحيل أنه تكوّن من لاشيء.

ولكن بما أن الكون نشئ في وقت معين فهذا يعني واحد من إثنين :

  • نشئ من عدم.

  • له منشئ أو خالق.

هل يمكن أن ينشئ من عدم؟ لا، طبعاً لا، 0+0+0=0 .

وهذا يعني أنه له خالق.

الخالق = إله.

لماذا ليس هناك خالق للخالق ؟

  • لو كان هناك خالق للإله فهذا يعني أنه ليس إله، فلا يليق بإله أن يمر عليه حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكور!

  • المخلوق هو ما له بداية وله نهاية، ونحن مدركين تماماً أن الله خلق الزمان، ولا يليق به أن يخلق شيء ويُدخل نفسه به، ومن لا يخضع للزمان لا يكون له بداية،

  • الله عز وجل خلق الزمن، ولا يمكن أن يكون خلقه ليدخل نفسه فيه، وذلك يعني أن الله ليس له بداية.

  • المخلوق : ما له بداية ونهاية.

كلامك مليء بالهراء مع كامل احترامي لك :)

هل يمكنك أن توضح لي ما الهراء في كلامي؟ سأكون سعيد بمعرفة الهراء الذي صدر مني لعله لا يصدر مرة أخرى إن كان فعلاً هراء.

الكون موجود، ونحن ندرك عكس ما كان شائع بالأربعينيات، نحن ندرك أن الكون له بداية، ولكن قبل البداية ما الذي كان يوجد؟ "عدم"

نحن لا نعرف ما الذي وُجد قبل الإنفجار العظيم، كلها فرضيات مؤقتة، وما زال العلم يبحث.

هل يمكن أن ينشئ من عدم؟ لا، طبعاً لا، 0+0+0=0 .

ما زلنا لا نعرف :)

الخالق = إله.

الخالق ما زال هو إلا فرضية (لست أنفيها)، ولا مشكلة لدي إن أثبت العلم وجود خالق، لكن لا أحب أنك افترضت أن هذا الخالق سيكون بالضرورة إلها شخصيا، ربما أنشأ الكون وذهب لحاله، طبعا لا أستطيع إقناعك بهذا لأنك تؤمن أن هذا الخالق هو الله وأنه أرسل كتابا وما إلى غير ذلك.

نحن مدركين تماماً أن الله خلق الزمان

أنا لا.

المشكلة الأخرى أنك تقول لي أن هذا الإله هو خارج نطاق الزمان والمكان، بحيث لا أستطيع إثبات وجوده بدليل علمي وكل ما علي أن أفعله هو أن أؤمن به، هو موجود فقط. هذا لا أقبل به.

سأنهي النقاش هنا.

ما زلنا لا نعرف :)

العلم يعتمد على الإستقراء، ومهما كانت تجاربك سيكون نفس الشيء أنه لا شيء ينتج من لا شيء.

قولك بأننا ما زلنا لا نعرف كالقول بأن هناك إنسان لا يملك رأس وله 500 ذراع ويعيش فوق المريخ وعند الإعتراض تقول أننا ما زلنا لا نعرف.

ربما أنشأ الكون وذهب لحاله

من يستطيع إنشاء كون كهذا لن يضره ولو 0.000000000000001% أن يتابعه.

هذه الفرضية ما هي إلا إبتداع فلسفي غير منطقي.

أنا لا

أنت لا تدرك وجود الخالق فمن حماقة القول أن أكون قصدتك بهذا، نحن المؤمنين بالخالق بشكل عام والمسلمين بشكل خاص ندرك أن الزمان مِن خَلْقِ الله تعالى، وبهذا الله ليس له بداية ولا نهاية ؛ مما يعني أنه ليس بمخلوق.

هذا الإله هو خارج نطاق الزمان والمكان، بحيث لا أستطيع إثبات وجوده بدليل علمي

أولاً : من استطاع خلق كون كهذا فهو بلا شك يجب أن يتنزه عن بعض الأشياء.

ثانياً : لا يمكن أن يكون إله إن كان داخل نطاق الزمان والمكان، الإله لا يحتاج لشيء خلقه، فهو لا يحتاج لمكان.

ثالثاً : صحيح أن الله تعالى لا يحتاج للمكان، ولكن يمكنك معرفة وجوده من خلال التفكر، الإستنتاج المنطقي، رؤية المعجزات بتروي دون تعصب.

رابعاً :

  • من الحماقة أن تقول أن جدة جدة جدة جدتك هي بالفعل جدة جدة جدة جدتك لأنه لا يمكنك إثبات ذلك بالعلم.

  • هل زرت اليونان -على سبيل المثال- من قبل؟ كيف عرفت أنها موجودة؟

بالطبع ليس لأنها على الخريطة فيمكنني طباعة خريطة عليها جزيرة "فلافي" وأقول لك أني من هناك.

الإجابة هي : تواتر الخبر، فأنت تسمع من أشخاص لم يلتقوا مع بعضهم عن اليونان فصدقت بوجودها، رغم أنك لم تزرها من قبل.

وكذلك الخالق، هل يمكن أن يتفق من يعيش بأقصى الشرق مع من يعيش بأقصى الغرب على كذبة وينشروها، ويقبلها الجميع من بداية الكذبة إلى القرن الثامن عشر ؟

بالواقع ففكرة الخالق يستحيل تواطئ من يصدقونها، ويستحيل أن يقبلها الجميع لو كانت كذبة إلى القرن الثامن عشر.

سأنهي النقاش هنا.

من الجميل طرح قضايا للنقاش ثم إنهائه، أليس كذلك؟

بالمناسبة : https://arabia.io/go/18572/...

لقد قلت سابقا (في الموضوع الذي أشرت إليه) أنني لا أحب المناظرات على الإنترنت وهي لا تسمن ولا تغني من جوع.

كلام مغلوط, نظرية الانفجار العظيم تصف نشاة الكون ولا تفيد بشيئ آخر, ان كنت مصرا اعطني رابط

نظرية الإنفجار العظيم تفيد أن الكون نشأ لوحده، فينفي ذلك حاجة الكون لخالق، أيضًا،

أنت قلت نظرية ، و وجود الخالق هو يقين عند من يؤمن به

فمتى كانت النظرية تدحض اليقين ، إلا عند أولئك الذين ، يحاولون طمس الحقيقة واليقين لمجرد أنها تعارض الكثير من أهوائهم الطارئة.

-1

أنت قلت نظرية ، و وجود الخالق هو يقين عند من يؤمن به

بالضبط، هو يقين عند من يؤمن به، وأنا لا أؤمن به

ولكنه عند من لا يؤمن به فعدم وجوده ليس يقين وإنما هو ظن ، فالمؤمن لديه دليل عقلي قوي يجعله لا يستطيع عدم الإيمان

أما عند الذي ينكر وجوده فلا يملك دليل عقلي ، وإنما هو إنكار فحسب لمجرد أنه لا يريد الإيمان فقط.

أي دليل عقلي، أنا لا أملك هذا الدليل، أعطني هذا الدليل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ببساطة لا يمكنك أن تتكهن بأي شيء (علمي وعقلاني) ما قبل حدود حائط بلانك في الأجزاء الصغيرة جدا من بداية حياة كوننا وبالتالي ولا عن مصدر تلك المادة.

بخصوص النقطة الثانية، العدم الفلسفي اللغوي ليس نفسه الفراغ الفيزيائي أو ما يسمى الفراغ الكمومي.

-1

أولا، فأنا لم ألحد فقط لأنني أعاند أو تحت شعار خالف تعرف

العدم + العدم = 0

هذا خاطئ، انظر ما يقوله العالم Brad Lemley

" قد يبدو للإنسان العادي أن لا شيء يمكن أن يحدث من لا شيء، لكن لعالم في ميكانيكا الكم، فلا شيء في الحقيقة يعني شيئًا "

Brad Lemley, "Guth’s Grand Guess," Discover volume 23 (April 2002): 35.

هو واحد أحد لم يلد ولم يولد

هذا بناء على معتقدك أنت، عندما أقول الخالق لا أقصد الله في الإسلام بشكل خاص.

أنت قلت بنفسك يجب أن يكون لكل شيء سبب أو صانع، من صنع الصانع ؟ ومن صنع صانع الصانع؟ هذا بناء على حجتك، إذا كان الصانع لا يحتاج لصانع، فلماذا سيحتاج الكون لصانع أيضًا ؟

كما قلت أسفل الموضوع أنهي نقاشي هنا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا كان الصانع لا يحتاج لصانع، فلماذا سيحتاج الكون لصانع أيضًا ؟

الذي يجعل الكون بحاجة لصانع أو خالق هو نفس السبب الذي يجعلك ترفض فكرة وجود سيارة مجمعة لوحدها من دون أي تدخل خارجي سواء بشر أو روبوت.

كما قلت أسفل الموضوع أنهي نقاشي هنا.

نحترم رغبتك في إنهاء النقاش ولك أن تتوقف عن الردود فتتوقف ردودنا تلقائيا

إلا أننا لم نرد فقط لأننا نريد إقناعك ، فطالما أنك إنسان كامل وعاقل وتفكر فأنت المسؤول الأول والأخير عن قناعاتك

لكننا نحن نضع الردود من أجل المتابعين لأنهم في الغالب يبحثون بين هذه النقاشات عن أدلة وتفسيرات لأمور ليست محسومة عندهم فإما يطمئنوا لرأيهم أو لرأي المخالف.

اعلم أننا جميعا نسعى من خلال قناعاتنا للوصول إلى بر الأمان وتحقيق الطمأنينة الدائمة

ودعني أحيلك إلى موازنة علها تقدم ما ينفع لاستيضاح الطريق.

https://arabia.io/go/7494/2...

لقد قلت لك أنه دليل عند من يؤمن به ، وبالتالي عند من لا يؤمن به لن يكون دليلاً

دعني أسألك سؤال ، ما هو دليل عدم وجود خالق عند ستيفن هوكينغ وهل ترى أن رأيه صواب ومالذي يجعلك ترى ذلك .

نصف كلامك منطقي والنصف الاخرى غير منطقي انت قلت نشأ الكون لوحده هنا يوجد شيء نشأ وهو الكون فهل نشأ الكون من لاشيء ؟ او من شيء ؟ واذا قلنا لاشيء هذا كلام خاطء ! واذا قلنا شيء ما هذا الشيء الذي نشأ عنه الكون ؟

-1

المعضلة ستبقى من أتى بالذرة أو المادة الأولى ، ومن أتى بالله ؟

لن يستطيع الطرفين الإجابة بدليل قطعي - حسب علمي - ")

-

من ناحيتي ، أعتقد أن أؤمن بأن عاقل " كالآلهة " خلق الكون ، أشد منطقية من غير عاقل " مادة " أتت بهكذا كون وحياة وإلخ بدون وجود إله يسير الحدث " الإنفجار " ويحدِثه .