لانه يوجد قانون مثل الجاذبية, الكون سوف يخلق نفسه من لاشيئ (هوكنج) !!
- mrzakaria
- 2014-12-02T13:22:05+00:00
1- اذا الكون "يخلق نفسه" فيجب ان يكون موجودا قبل وجوده. هذا مستحيل.
2- اذا هناك قانون مثل الجاذبية, فهذا ليس "لاشيئ", لكن هوكنج يقول ان "الكون خلق نفسه من لاشيئ" وهذا تناقض, لان وجود قانون مثل الجاذبية فهذا ليس "لاشيئ".
3- انه يستخدم لغة مضللة بالقول ان "القانون" يسبب شيئ. القانون ليس وكيل السببية, قوانين الفيزياء تصف الواقع لكن لا تسببه.
إن احتاج الكون لخالق فالخالق يحتاج لخالق أيضا وخالقه أيضا يحتاج لخالق وهكذا إلى ما لا نهاية.
ومن الذي وضع هذا القانون ؟
المخلوق يحتاج إلى خالق نعم هذه مسلمة بشرية وهي الدليل على وجود خالق.
أما أن تقول أن الخالق يحتاج لخالق فهذه مغالطة لأنه تناقض مسلمة
فلا يكون الخالق خالقاً و مخلوقاً بنفس الوقت لأنه لو كان كذلك لما أصبح خالقأ وبالتالي نكون قد نقضنا المسلمة الأولى ، واستحالة جمع المتناقضات هو مسلمة حتى عند الملحدين
وبالتالي فلن يكون للخالق خالق ولم يبقى لنا حتى نوفق بين كل المسلمات ونلغي جمع التناقضات إلا أن نسلم بحقيق أن هذا الخالق هو وحيد أزلي أبدي لا يخضع للحوادث أي لا لحادث الزمان ولا المكان لأنه هو خالقهما ولا يستقيم أن يكون خالق يخضع لتأثير شيء قبل أن يوجدا أصلا.
لماذا لا تحاول التفكير بمنطق آخر، مثلا أنت تربط خالقا لكل شيء، لكن هناك بعض الأمور التي لا يستطيع عقلنا استيعابها، الله هو واحد من الأمور التي مهما حاولنا لن نستطيع استيعابها لأننا ببساطة بيننا عقلنا على معتقدات وقوانين هي لا تعمل معه
إن احتاج الكون لخالق فالخالق يحتاج لخالق أيضا وخالقه أيضا يحتاج لخالق وهكذا إلى ما لا نهاية
بالضبط اللانهائية غير موجودة بالعالم الفعلي (الواقعي)، وكذلك حال وجود شيء بلا مسبب.
الكون موجود، ونحن ندرك عكس ما كان شائع بالأربعينيات، نحن ندرك أن الكون له بداية، ولكن قبل البداية ما الذي كان يوجد؟ "عدم"
ولكن هل يمكن أن يُنْشِئ العدم شيء ما ؟ بالتأكيد لا، 0+0+0=0 ، ولا شيء في العالم الواقعي يتكون من لا شيء وكذلك حال الكون، يستحيل أنه تكوّن من لاشيء.
ولكن بما أن الكون نشئ في وقت معين فهذا يعني واحد من إثنين :
نشئ من عدم.
له منشئ أو خالق.
هل يمكن أن ينشئ من عدم؟ لا، طبعاً لا، 0+0+0=0 .
وهذا يعني أنه له خالق.
الخالق = إله.
لماذا ليس هناك خالق للخالق ؟
لو كان هناك خالق للإله فهذا يعني أنه ليس إله، فلا يليق بإله أن يمر عليه حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكور!
المخلوق هو ما له بداية وله نهاية، ونحن مدركين تماماً أن الله خلق الزمان، ولا يليق به أن يخلق شيء ويُدخل نفسه به، ومن لا يخضع للزمان لا يكون له بداية،
الله عز وجل خلق الزمن، ولا يمكن أن يكون خلقه ليدخل نفسه فيه، وذلك يعني أن الله ليس له بداية.
المخلوق : ما له بداية ونهاية.
الكون موجود، ونحن ندرك عكس ما كان شائع بالأربعينيات، نحن ندرك أن الكون له بداية، ولكن قبل البداية ما الذي كان يوجد؟ "عدم"
نحن لا نعرف ما الذي وُجد قبل الإنفجار العظيم، كلها فرضيات مؤقتة، وما زال العلم يبحث.
هل يمكن أن ينشئ من عدم؟ لا، طبعاً لا، 0+0+0=0 .
ما زلنا لا نعرف :)
الخالق = إله.
الخالق ما زال هو إلا فرضية (لست أنفيها)، ولا مشكلة لدي إن أثبت العلم وجود خالق، لكن لا أحب أنك افترضت أن هذا الخالق سيكون بالضرورة إلها شخصيا، ربما أنشأ الكون وذهب لحاله، طبعا لا أستطيع إقناعك بهذا لأنك تؤمن أن هذا الخالق هو الله وأنه أرسل كتابا وما إلى غير ذلك.
نحن مدركين تماماً أن الله خلق الزمان
أنا لا.
المشكلة الأخرى أنك تقول لي أن هذا الإله هو خارج نطاق الزمان والمكان، بحيث لا أستطيع إثبات وجوده بدليل علمي وكل ما علي أن أفعله هو أن أؤمن به، هو موجود فقط. هذا لا أقبل به.
سأنهي النقاش هنا.
ما زلنا لا نعرف :)
العلم يعتمد على الإستقراء، ومهما كانت تجاربك سيكون نفس الشيء أنه لا شيء ينتج من لا شيء.
قولك بأننا ما زلنا لا نعرف كالقول بأن هناك إنسان لا يملك رأس وله 500 ذراع ويعيش فوق المريخ وعند الإعتراض تقول أننا ما زلنا لا نعرف.
ربما أنشأ الكون وذهب لحاله
من يستطيع إنشاء كون كهذا لن يضره ولو 0.000000000000001% أن يتابعه.
هذه الفرضية ما هي إلا إبتداع فلسفي غير منطقي.
أنا لا
أنت لا تدرك وجود الخالق فمن حماقة القول أن أكون قصدتك بهذا، نحن المؤمنين بالخالق بشكل عام والمسلمين بشكل خاص ندرك أن الزمان مِن خَلْقِ الله تعالى، وبهذا الله ليس له بداية ولا نهاية ؛ مما يعني أنه ليس بمخلوق.
هذا الإله هو خارج نطاق الزمان والمكان، بحيث لا أستطيع إثبات وجوده بدليل علمي
أولاً : من استطاع خلق كون كهذا فهو بلا شك يجب أن يتنزه عن بعض الأشياء.
ثانياً : لا يمكن أن يكون إله إن كان داخل نطاق الزمان والمكان، الإله لا يحتاج لشيء خلقه، فهو لا يحتاج لمكان.
ثالثاً : صحيح أن الله تعالى لا يحتاج للمكان، ولكن يمكنك معرفة وجوده من خلال التفكر، الإستنتاج المنطقي، رؤية المعجزات بتروي دون تعصب.
رابعاً :
من الحماقة أن تقول أن جدة جدة جدة جدتك هي بالفعل جدة جدة جدة جدتك لأنه لا يمكنك إثبات ذلك بالعلم.
هل زرت اليونان -على سبيل المثال- من قبل؟ كيف عرفت أنها موجودة؟
بالطبع ليس لأنها على الخريطة فيمكنني طباعة خريطة عليها جزيرة "فلافي" وأقول لك أني من هناك.
الإجابة هي : تواتر الخبر، فأنت تسمع من أشخاص لم يلتقوا مع بعضهم عن اليونان فصدقت بوجودها، رغم أنك لم تزرها من قبل.
وكذلك الخالق، هل يمكن أن يتفق من يعيش بأقصى الشرق مع من يعيش بأقصى الغرب على كذبة وينشروها، ويقبلها الجميع من بداية الكذبة إلى القرن الثامن عشر ؟
بالواقع ففكرة الخالق يستحيل تواطئ من يصدقونها، ويستحيل أن يقبلها الجميع لو كانت كذبة إلى القرن الثامن عشر.
سأنهي النقاش هنا.
من الجميل طرح قضايا للنقاش ثم إنهائه، أليس كذلك؟
بالمناسبة : https://arabia.io/go/18572/...
نظرية الإنفجار العظيم تفيد أن الكون نشأ لوحده، فينفي ذلك حاجة الكون لخالق، أيضًا،
أنت قلت نظرية ، و وجود الخالق هو يقين عند من يؤمن به
فمتى كانت النظرية تدحض اليقين ، إلا عند أولئك الذين ، يحاولون طمس الحقيقة واليقين لمجرد أنها تعارض الكثير من أهوائهم الطارئة.
ولكنه عند من لا يؤمن به فعدم وجوده ليس يقين وإنما هو ظن ، فالمؤمن لديه دليل عقلي قوي يجعله لا يستطيع عدم الإيمان
أما عند الذي ينكر وجوده فلا يملك دليل عقلي ، وإنما هو إنكار فحسب لمجرد أنه لا يريد الإيمان فقط.
- حذف بواسطة المستخدم
ببساطة لا يمكنك أن تتكهن بأي شيء (علمي وعقلاني) ما قبل حدود حائط بلانك في الأجزاء الصغيرة جدا من بداية حياة كوننا وبالتالي ولا عن مصدر تلك المادة.
بخصوص النقطة الثانية، العدم الفلسفي اللغوي ليس نفسه الفراغ الفيزيائي أو ما يسمى الفراغ الكمومي.
أولا، فأنا لم ألحد فقط لأنني أعاند أو تحت شعار خالف تعرف
العدم + العدم = 0
هذا خاطئ، انظر ما يقوله العالم Brad Lemley
" قد يبدو للإنسان العادي أن لا شيء يمكن أن يحدث من لا شيء، لكن لعالم في ميكانيكا الكم، فلا شيء في الحقيقة يعني شيئًا "
Brad Lemley, "Guth’s Grand Guess," Discover volume 23 (April 2002): 35.
هو واحد أحد لم يلد ولم يولد
هذا بناء على معتقدك أنت، عندما أقول الخالق لا أقصد الله في الإسلام بشكل خاص.
أنت قلت بنفسك يجب أن يكون لكل شيء سبب أو صانع، من صنع الصانع ؟ ومن صنع صانع الصانع؟ هذا بناء على حجتك، إذا كان الصانع لا يحتاج لصانع، فلماذا سيحتاج الكون لصانع أيضًا ؟
كما قلت أسفل الموضوع أنهي نقاشي هنا.
- حذف بواسطة المستخدم
إذا كان الصانع لا يحتاج لصانع، فلماذا سيحتاج الكون لصانع أيضًا ؟
الذي يجعل الكون بحاجة لصانع أو خالق هو نفس السبب الذي يجعلك ترفض فكرة وجود سيارة مجمعة لوحدها من دون أي تدخل خارجي سواء بشر أو روبوت.
كما قلت أسفل الموضوع أنهي نقاشي هنا.
نحترم رغبتك في إنهاء النقاش ولك أن تتوقف عن الردود فتتوقف ردودنا تلقائيا
إلا أننا لم نرد فقط لأننا نريد إقناعك ، فطالما أنك إنسان كامل وعاقل وتفكر فأنت المسؤول الأول والأخير عن قناعاتك
لكننا نحن نضع الردود من أجل المتابعين لأنهم في الغالب يبحثون بين هذه النقاشات عن أدلة وتفسيرات لأمور ليست محسومة عندهم فإما يطمئنوا لرأيهم أو لرأي المخالف.
اعلم أننا جميعا نسعى من خلال قناعاتنا للوصول إلى بر الأمان وتحقيق الطمأنينة الدائمة
ودعني أحيلك إلى موازنة علها تقدم ما ينفع لاستيضاح الطريق.
لقد قلت لك أنه دليل عند من يؤمن به ، وبالتالي عند من لا يؤمن به لن يكون دليلاً
دعني أسألك سؤال ، ما هو دليل عدم وجود خالق عند ستيفن هوكينغ وهل ترى أن رأيه صواب ومالذي يجعلك ترى ذلك .
نصف كلامك منطقي والنصف الاخرى غير منطقي انت قلت نشأ الكون لوحده هنا يوجد شيء نشأ وهو الكون فهل نشأ الكون من لاشيء ؟ او من شيء ؟ واذا قلنا لاشيء هذا كلام خاطء ! واذا قلنا شيء ما هذا الشيء الذي نشأ عنه الكون ؟
المعضلة ستبقى من أتى بالذرة أو المادة الأولى ، ومن أتى بالله ؟
لن يستطيع الطرفين الإجابة بدليل قطعي - حسب علمي - ")
-
من ناحيتي ، أعتقد أن أؤمن بأن عاقل " كالآلهة " خلق الكون ، أشد منطقية من غير عاقل " مادة " أتت بهكذا كون وحياة وإلخ بدون وجود إله يسير الحدث " الإنفجار " ويحدِثه .
انت مؤمن بعدم وجود الخالق ... لا يمكنك اثبات عدم وجوده ..
افضل موقف لديك هو اللادرية
اذا انت ( لا ادري )؟ ....
وعن ماذا ابحث؟
اعرف هذه المصطلحات يا صديقي
انا فقط اطرح فكرة انك لا يمكن ان تثبت او تنفي ... تنكر او تبرهن الامور الغيبية مثل وجود الاله من عدمه ..
وجود الاديان من عدمه ...
الاديان هي معتقدات ( اي يتطلب التصديق والايمان ) .. انت حر بالتصديق او التكذيب ولست مجبرا على اتباع اي دين
سابقا كنت نوعا ما لا ادريا سواء في الاديان او الاله ... لكن اصبحت فكرة وجود الاله منطقية اكثر من عدم وجوده بالنسبة لي ...
فصرت مؤمن بالاله ولا أدريا اتجاه الاديان ... تغيرت نظرتي للاديان بعد بحث طويل لي .... اكثر ديانة شعرت انها منطقية هي الاسلام ... قد اكون احيانا غير مقتنع لكن بالنسبة هي الخيار الافضل لي ...
اضافة: الزمان والمكان space-time وجدا بعد الانفجار العظيم اي مع تكون الكون, لم يكن لهما وجود قبل ذلك, بما ان الكون حادث وجب له مسبب والمسبب منطقيا وجب انه خارج الزمان والمكان لانه وجب وجوده قبلهما ليسببهما, بهذا ليس من المنطقي ان نسال عن بداية او نهاية لله او مكانه, لذا اسئلة من خلق الخالق او مكانه لا منطق لها بقوانين الفيزياء التي وضعناها نحن وتوصلنا لها بمنطقنا, ثم إن اوجد الكون نفسه فوجب ان يكون له وجود قبل ذلك هذا مستحيل يجنن ...
اضافة: الزمان والمكان space-time وجدا بعد الانفجار العظيم اي مع تكون الكون, لم يكن لهما وجود قبل ذلك
المادة الأولى أين كانت ؟ والحدث لا يتم بدون مرور الوقت ، فكيف حصل الحدث قبل زمان ؟ وأين كانت المادة قبل المكان ؟
وإن كانت المادة خارج الزمان والمكان فهي بحد ذاتها أمر عظيم فهي كانت بالعدم وموجودة!
المادة الأولى أين كانت ؟
غير واضح, المكان وجد بعد الانفجار, اي قبل الانفجار لم يكن هناك شيئ اسمه مكان, لذا سؤالك غير منطقي البتة.
والحدث لا يتم بدون مرور الوقت ، فكيف حصل الحدث قبل زمان ؟
غير منطقي ثانية الزمن اوجد مع المكان بعد الانفجار, لهذا كل ما لدينا الآن هو ما بعد الانفجار مباشرة اما ما قبله فهو خارج القوانين التي بيننا عليها علومنا.
وأين كانت المادة قبل المكان ؟
لا منطقية اخرى !!!
سؤالي واضح قبل زمان والمكان ، أين وجدت المادة الأولى وكيف حدث الحدث ، قبل وجود كل من الزمان والمكان ؟ هل المادة خارقة ولديها قدرة ما فوق طبيعة ؟
السؤال منطقي :) لأننا نتكلم عن مادة والمادة تخضع للقوانين والخ ، وعلى ذلك المادة يستحيل أن تكون في العدم لأن العدم لاشيء !
ربما اخي الكريم انت تتخيل هذه الكتلة وانت خارجها, هذه نقطة غير منطقية, لانه المكان والزمان هما داخل الكتلة الاولى اي داخل الكون, لهذا انت تريد ان توجد مكان للكتلة في نظام ليس فيه مكان ولا زمان ولا قوانين طبيعة, العقل والمنطق البشري هنا يتوقف, لان خارج الكتلة سابقا والكون حاليا لا نعلم الا منطقا واحدا: بما ان الكتلة لم تستمر في الاستقرار كما كانت فلا بد من وجود مسبب للانفجار "حسب قوانينا الفيزيائية", لذلك لا مفر من اعتبار هذا المسبب الله الخالق المدبر لكل شيئ, واول شيئ وقع بعد الانفجار التابث الكوني (التابث الكوني لانشتاين الغي سابقا, لكن اتبث حاليا بطريقة اخرى) الضئيل جدا والذي بدونه تستحيل الحياة على الارض, مما يعطينا ارقام فلكية حول احتمال نشوء الحياة بالصدفة, مارايك ؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله ، أنا مؤمن بالله ولست مع فكرة " الصدفة " كلياً ، وسؤالي بسيط جداً ، أين كانت الكتلة قبل كل ذلك ؟
فقط الله هو من خارج الزمان والمكان لأنه لامادي ، المادة تخضع للقوانين والقوانين لا مفر بأن العدم يستحيل أي يحتوي شيء لأنه عدم :)
لامكان + لازمان = عدم
العدم = 0 ") لا كتلة لا انفجار لا شيء سيكون ")
الزمان والمكان خلقهما الله ، وهو من خلق المادة والانفجار
اخي الكريم, المسالة ليست تصديق او تكذيب, النظريات العلمية تثبت ان الزمان والمكان وجدا بعد ولادة الكون, اي قبل الانفجار العظيم الكتلة الاولى لم تكن في مكان, يعني قوانين اخرى تحكم تلك الظروف وهي خارجة عن ادراكنا, ربما حاليا فقط وربما ابديا قد لا نستطيع الوصول لاطراف الكون واختراقه, المهم مسالة اين ومتى صالحة داخل الكون وليس خارجه.
https://arabia.io/go/16476/...
ركز ع نقاش العدم :) لتعرف أن نظرية أن المادة لا تحتاج لمكان مجرد هراء ، حتى العلم لا يمكنه إثبات ذلك ، لأن ذلك يعني أن المادة خارقة وليست عادية :)
لم أفهم ما تحاول قوله، هل تقول كيف يمكن للا شيء أن يحدث من شيء ؟
أجيبك برد العالم Brad Lemley:
" قد يبدو للإنسان العادي أن لا شيء يمكن أن يحدث من لا شيء، لكن لعالم في ميكانيكا الكم، فلا شيء في الحقيقة يعني شيئًا " 1
حسنا، وأنهي نقاشنا هنا، لأنني أرى أنه لن ينتهي، أراك على خير.
1: Brad Lemley, "Guth’s Grand Guess," Discover volume 23 (April 2002): 35.
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
دعني اشرحلك عن ميكانيكا الكم أو كوانتم فيزكس التي تتحجج بها و التناقض الحاصل لكثير من ملحديين في هذي المسألة ,,
بإختصار (عن ميكانيكا الكم وفرق بينها وبين فيزياء كلاسكية )
اولا تنظر فيزياء التقليدية للمادة على انها مجموعة اجسام تؤثر في بعضها البعض طبقأ للقوانين نيوتن للحركة ووفقاَ معادلات ماكسويل للمجالات كهرومغناطسية وكذلك تأخذ بالاعتبار ايضا قوانين حرارية ثلاث,
ثانيا شئ مشترك بين المجالات فيزيائية المختلفة على انها تمتثل للقوانين سابقة بشكل (حتمي مطلق ودقيق)
ثالثا فيزياء الكم تقوم بدراسة مجالات وانطمة فيزيائية دقيقة جزيئات وبروتنونات وكواركات والنترونات والجسيمات تحت الذرية و موجات ( لان بعض جسيمات تتبع سلوك جسيم اوموجة وهذا موضوع طويل اسمه Wave–particle duality ) المهم تدرس هذي الموجات\جسيمات بناء على الاحتمالات حيث لاتقبل الحتمية المطلقة وتتبع مبدأ الارتاب خاص بهايزنبرج وهنا يكمن الفرق بينها وبين الفيزياء الكلاسكية ,,
(تقول لي كيف الفيزياء الكم تدرس بناء الاحتمالات هذا مثال مبسط اذا سقط 100 فوتون على مرآة فوجد انه %95 منها سينعكس بنيما %5 ستنفذ من خلال المرآة الان اذا سقط فوتون واحد على المرآة ماذا سيحدث له؟ فهناك فرصة 95% انه سينعكس و%5 انه سينفذ ومن مثل هذه ظواهر جاء علم فيزياء الكم )
الان دعني اوضحلك شئ بغض النظر على ان فيزياء الكم قدمت شوط كبير في تقدم علمي وتطور الحضاري (مثل ترانستور ) ولها فضل الان لوجودنا على هذه الصفحة ,, فهي كما قال انشتاين انها نظرية او علم مؤقت لماذا ؟؟لانه لحد الان هناك كثير من الظواهر فيزيائية لانستطيع تفسريها فنستعمل فيزياء الكم وبالاحري للعالم الذري لاتوجد لحد الان قوانين تصفه بشكل دقيق وحتمي وذلك لعدم وصولنا لدرجة كبيرة من تقدم العلمي ,
وأذكرك بمقولة انشتاين "god doesn't play dice " أي انا الله لايترك شئ للأحتمالات فمسألة تحجج بهذا العلم كالايمان به من عدمه لانك تراهن على نطرية عوالمها نفسهم يعلمون حق معرفة انها وسيلة لتفسير جزئي او غير دقيق للظواهر فيزيائية لا يمكننا تفسيرها حالياّ ,,
شكرًا جزيلا على المعلومات يا صديقي.
بالمناسبة، آينشتاين لم يؤمن بخالق، كلمة god التي قالها تعني "الطبيعة" أو "الكون"، انظر ما قاله بخصوص الأمر:
ما قرأتموه عن موضوع تديني هو كذب بالطبع، كذبة تكررت بشكل مدروس، أنا لا أؤمن بالإله الشخصي ولم أنكر ذلك أبدًا بل على العكس،
فقد عبرت عن الموضوع بشكل واضح. لو كان في داخلي شيء من الممكن دعوته بالدين فهو الإعجاب غير المحدود بهذا الكون المحكم بقدر ما قدرنا الكشف عنه بواسطة العلم حتى الآن.
كما كتب آينشتاين مقالة يبرر فيها مقولته "لا أؤمن بالإله الشخصي" سنة 1940، وأثارت عاصفة من ردود الفعل من قبل المتدينين في ذلك الوقت.
يمكنك البحث أيضًا عن الدين الآينشتايني.
اول شيء ان الا شئ تعني phi وليس 0 او سواد و phi ×phi = phi ليس = 0 وثانيا يجب لأي طاقه او ماده ان تكون لها مسبب لأن الطاقه متحوله من طاقه لأخرا فيجب وجود طاقه أولي والطاقه اولي من اين اتت من العدم العدم ليس بشئ ولا يقاس ولا يمكننا التفكير في العدم لأنه لا شئ و ان قلت ان كانت هناك الماده المظلمه و الطاقه والجاذبيه ولا شئ يعني العدم فا اقول لك ان فكرنا علميا يجب ان يكون لكل شئ مصدر فيجب وجوب العدم والعدم لا تخلق منه الاشياء فيجب حينها ان يكون وجود الله الذي لا شئ قبه ولا بعده واشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله
مجتمع يهدف إلى توعية الناس حول نظرية التطور وتصحيح نظرتهم الخاطئة إليها. هذا المجتمع لا علاقة له لا بالأديان ولا بالإلحاد ولا بنشأة الكون.
التعليقات