التسويق لا دين له.هل هذه القاعدة صحيحة؟

بعد أن انهيت العمل على أحد المواقع طلب مني صاحبه أن أساعده في عملية التسويق و أضافني كمشرف في صفحة الفيسبوك ،كنت أقوم بوضع إعلانات مستهدفة تجلب نتيجة لكن ليست في حدود المتوقع ،منذ يوم أضاف مشرفة وهي فتاة ،قامت بإنجاز حملات تسويقية لكن بإستعمال طريقة مخالفة للشرع بالنسبة لي كمسلم ملتزم بتعاليم ديني كذلك كإنسان ملتزم بالدفاع عن حقوق الإنسان خاصة من ناحية إستخدام المرأة كسلعة تسويقية و معايير الجمال التي تبني صورة نمطية للمرأة الجميلة خاصة حول التنحيف و إخضاع النفس لريجيم صارم من أجل الحصول على شكل معين .

كلمت أحد الأصدقاء حول هذا الموضوع فقال التسويق لا دين له

إلى أي حد هذه القولة صحيحة؟

هل هناك معايير علينا إتباعها؟

هل ترى بأنه يتم تغييرنا من قبل الشركات التي تريد بيعنا بضائعها على حساب مبادئنا و قيمنا الأخلاقية؟


YAHYA2030 أضف ردا

مرحبا بك،

أود في البداية التنويه بأخلاقك و مبادئك ، و اريد الإشارة إلى ان الحفاظ على المبادئ في زمننا هذا أمر صعب و لكن ليس مستحيلا ، لهذا أنصحك بالثبات على مبادئك و الحرص على تسويق المنتجات بطريقة ذكية تخاطب عقول و حواس المستهلكين بدون المساس بقواعد العيش المشترك و حقوق الإنسان ... سيكلفك هذا الأمر جهدا في البداية و لكن مع مرور الوقت و بعد تقديم علامة تجارية متفردة و متميزة ستحصد النتائج الطيبة ...

هام : لا تقلد الآخرين و فكر خارج الصندوق ، و قم بالاجابة عن هذا السؤال : ما الذي ينقص المستهلك الذي أستهدفه ؟

إعلامي و مدرب