التسويق لا دين له.هل هذه القاعدة صحيحة؟
بعد أن انهيت العمل على أحد المواقع طلب مني صاحبه أن أساعده في عملية التسويق و أضافني كمشرف في صفحة الفيسبوك ،كنت أقوم بوضع إعلانات مستهدفة تجلب نتيجة لكن ليست في حدود المتوقع ،منذ يوم أضاف مشرفة وهي فتاة ،قامت بإنجاز حملات تسويقية لكن بإستعمال طريقة مخالفة للشرع بالنسبة لي كمسلم ملتزم بتعاليم ديني كذلك كإنسان ملتزم بالدفاع عن حقوق الإنسان خاصة من ناحية إستخدام المرأة كسلعة تسويقية و معايير الجمال التي تبني صورة نمطية للمرأة الجميلة خاصة حول التنحيف و إخضاع النفس لريجيم صارم من أجل الحصول على شكل معين .
كلمت أحد الأصدقاء حول هذا الموضوع فقال التسويق لا دين له
إلى أي حد هذه القولة صحيحة؟
هل هناك معايير علينا إتباعها؟
هل ترى بأنه يتم تغييرنا من قبل الشركات التي تريد بيعنا بضائعها على حساب مبادئنا و قيمنا الأخلاقية؟
ما الموضوع؟
بالطبع التسويق ليس له دين؟
هل الهدف من التسويق هو بيع السلعة؟ أم دخول الجنة؟!!
التسويق هو استخدام كل شىء ممكن فى حدود القانون.
هل الهدف من التسويق هو بيع السلعة؟ أم دخول الجنة؟!!
كليهما إذا أنت مسلم
التسويق هو استخدام كل شىء ممكن فى حدود القانون.
في حدود قانون الله تعالى وأما القوانين الوضعية فنحن مضطرون للتعامل معها
فى الحقيقة, عليك ان تكون محترفا, الدين بينك و بين ربك, العمل و العلم شىء أخر.
و أن يكون ما يقود مهنتك هو الاساس العلمى و الاساس المهنى.
و الا فيمكنك اختيار مهنة اخرى لا يمكن ان تتقاطع مع الدين, بعيدا عن التسويق و السياحة و ما شابه.
الدين فيه ثوابت يجب عدم مخالفتها
الرب قال لك لا تشرب و لا تتاجر في خمر
فلا تاتي انت و تقول لي العمل يبقى عمل
فلا تتاخد الدين مزحة
فلماذا اغلب المسلمين يعيشون حياة صعب بحلال و يبتعدون عن الحرام و الحياة الرغيدة لانهم يمتلكون ضمير يانبهم على فعل الحرام
و هناك من باعو انفسهم للحرام من اجل هذه الحياة الفانية
{ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك}
أخي، ينبغي أن نعطي الدين أهمية أكثر من هذا قليلا.. برأيي هذا هو الاحتراف الحقيقي، أن تعطي حياتك الديني حقها، وحياتك المهني حقها. وإذا تعارض الجانب الاحترافي الذي به نكسب الدنيا، وتعارض الجانب الديني الذي به نكسب الآخرة، نرجح الجانب الديني، إن كنا نريد وجه الله والدار الآخرة.
التعليقات