18

أيها العصامي ... لماذا يضيع جهدك سدى؟

أيها العصامي ... لعلك تبذل الجهد والوقت في سبيل ما تصبو عليه ولكن ... ما أكثر العثرات.

على طريق مجدك عقبات وعقبات ، وليال حالكات ... ومطبات كثيرة ، لكن ما السبب ؟و ما الذي يضيع جهدك ؟

سيذكر كل منا أهم سبب لديه ، وسأكتفي بأهم سبب من وجهة نظري : الاجتهاد القاتل.

إذا لم يسبق لك أن سمعت عن شيء اسمه التخطيط الاستراتيجي فاعلم بأنه قد فاتك الكثير ، ولكن الوقت لم يفت بعد.

في يوتيوب ستبحث عن التخطيط الاستراتيجي للدكتور طارق السويدان في خمس محاضرات، هناك نسختان أحبذ أن تطلع عليهما معا.

ملخص الفكرة :

بأن الاجتهاد أحيانا قد يكون قاتلا في الصحراء إذا في الطريق الخطأ ، كلما اجتهدت كلما فقدت الجهد والموارد والحماس.

وأن الانغماس في تنفيذ العمل يجعلنا غير قادرين على رؤية الصورة الكاملة للعمل.

اقتطع من وقتك يوما واحدا ، واستثمره في تعرف التخطيط الاستراتيجي . واخبرني بعدها ماذا ترى


تلخيصا لكلامك أعمل بذكاء و لا تعمل بجهد

و لكن لا اعتقد ان كلامك ينطبق على كل العصاميين , فيوجد منهم من يعمل بذكاء و من منهم يعمل بجهد

المعادلة النجاح للعصامي هي [التفكير ووضع خطة] [المخاطرة] [القليل من الحظ] بعد هذا كله يأتي الجهد

و هذه الصورتين تريك طريقة تنفيذ المعادلة

يعجبني منطقك الذي يشبه منطق المبرمجين ، لكنني أقصد :وجه اجتهادك في الطريق الصحبح ، طبعا عبر امتلاك ناصية التخطيط الاستراتيجي ...

اجل , الجهد بدون تخطيط مضيعة للوقت , و بالنسبة لي التخطيط 90% من العمل

يعجبني منطقك الذي يشبه منطق المبرمجين

اجل لدينا بالبرمجة و بالتحديد في هندسة البرمجيات ان التحليل و التخطيط يأخذ وقت و تعب اكثر من البرمجة بمراحل

و مرة قال الدكتور في محاضرة هندسة البرمجيات الفرق بيننا و الغرب ليس بالجهد او بالعلم بل بالتخطيط فقط و كذلك الاتقان