في فترة من الفترات كان الحصول على ترخيص مطبعة و دار نشر يعتبر مستحيلاً في الكثير من الدول العربية , و تحتاج لعلاقات خاصة و أشخاص نافذين لتجاوز النظام و الحصول على الترخيص
اليوم تشهد دور النشر و المطابع حالات إفلاس جماعية بعد سنوات من العمل المتراكم و السمعة الكبيرة , في ظل التحول الإلكتروني في كل شيء و خاصة في مجال الكتب .
تشكلت حالة انطباع لدى المؤلفين أن طباعة كتبهم بالشكل الورقي هو مضيعة للوقت و المال و الحل هو النسخة الإلكترونية .
هل نرى اليوم شاب عربي يقوم بإنشاء دار نشر للكتب الإلكترونية ؟!
خصوصاً أنها لن تكون مكلفة و السوق يفتقر لمثل هذا المشروع
التعليقات
لا أعرف عن باقي الدول العربية لكن في الجزائر إنشاء دار نشر ورقية ليس بالأمر الصعب إدارياً. يمكن إنشاءها دون تعقيدات. حاليا فتح دار نشر في الجزائر ورقية سهل جدا اسهل بكثير من الحصول على ترخيص لفتح روضة أطفال أو فتح شركة إعادة تدوير (الأخيرة تتطلب إذنا وزاريا).
على أية حال لا أدري ما مصدر احصائياتك بخصوص افلاس المطابع ودور النشر الورقية، هناك حالات بالفعل عن هذا لكنها ليست ترند يعني ليست توجه عام ولو تصفحت دليل الشركات في أي دولة للأعوام ال5 الأخيرة سترى أن العدد يزيد ولا ينقص أي عدد المطابع ودور النشر الورقية وبعضها حققت نجاحات لا بأس بها. العريقة كما تقول لم نسمع عن دار نشر أفلست حتى الآن، بما فيها الشروق ودار الهلال والآداب والمدى والساقي وغيرهم ( هناك مؤسسات إعلامية وتلك موضوع آخر مثل الصياد والسفير التي اغلقت ورقيا والأولى أغلقت كليا بينما الثانية لا زالت موجودة الكترونيا والنهار اللبنانية التي تعاني وتترنح).
تشكلت حالة انطباع لدى المؤلفين أن طباعة كتبهم بالشكل الورقي هو مضيعة للوقت و المال و الحل هو النسخة الإلكترونية .
بخصوص هذا، النسبة التي لديها الانطباع قليلة جدا ولما تعرض عليها الورقي بسعر مناسب سينشرون فلا يعلو الإلكتروني حاليا على الورقي من ناحية المصداقية أبدا ولا زالت مصداقيته أعلى من الإلكتروني بكثير.
هل نرى اليوم شاب عربي يقوم بإنشاء دار نشر للكتب الإلكترونية ؟!
هناك شباب وليس شاب واحد، ولقد قاموا بذلك بالفعل وإليك قائمة بالمتوفر منها حاليا: (ملاحظة هي أمر غير مربح ماديا بل وسيكلفك لأن التصحيح اللغوي والتنضيد والتصميم يتطلب المال).
رابط لمعلوماتها:
ملاحظة: اللائحة غير كاملة وهناك مثلا: من غير المذكور فيها دار حفد (
ودار ناشري (
ودار إي كتب (
أغلب ما تقوله يحدث فعلا ويعتبر دلالة على الكثير من الأمور لكني اختلف معك في قيمة دور النشر التقليدية والرقمية عربيا.
دار النشر فكرة تتطلب حرية حقيقية ومجتمعات قارئة والاثنان ليسوا لدينا ولن يكونوا عما قريب وفقا لمعطيات الحاضر. في نفس الوقت هناك تطور جذري تم في منصات النشر الرقمية بتعددية جديدة فبعدد تنوع الكتب وتحويلها من ورقية لرقمية مصورة ثم إلي مسموعة ثم المرئيات .. هذه الصور من التطور من حيث قلة الكلفة وتنوع العتاد الخاص بانتاجهم ادخلت افكار وانظمة جديدة وفي نفس الوقت نحتاج الكثير منها وخصوصآ من يتميز منهم بخصائص اقوى تساعده على الانتشار ، مثلا نسب تصدر كتيب PDF تقل بقوة أمام كتاب آخر صادر منه نسخة مسموعة و مرئية.
ما أود طرحه هنا هو الاشارة لمدى التنوع الحالي وإمكانية التوسع وفقا لما يستهلك بالفعل من طرف المستخدم.
مشروع دار النشر يمكن استبداله بقنوات راديو رقمية - منصات تسجيل صوتي احترافية - منصات تدريب على إتقان صناعة المحتوى المرئي والمسموع - منصات رعاية للصناع - وغيرهم من آليات التمكين والتوسع عربيا.