صباح الخير
مشكلتي أنني مثل كاتب الأفلام الذي لا يجد منتج أو مخرج يتبنى أفكاره ليحولها إلى فيلم ومثل الصحفي الذي امتلأت غرفته بالمقالات ولم تنشر أي منها في الصحف
كنت قد أخذت مالاً من أصدقائي وعائلتي لأنفذ بعض الأفكار وأحولها إلى مشاريع ولكني فشلت في اثنتين ونجحت الثالثة من طرفي ولكنها لأسباب مصر الإقتصادية خسرت ما ربحته وجل ما تبقى لأنني لست من مصر واستلمت المال من أقاربي بالدولار أيام أن كانت المئة دولار بـ 650 جنيه والآن أنتم تعرفون سعر الجنيه فلو أردت إعادة تحويله إلى دولار لأعيده لمن أخذته منهم فلن يتبقى شيء يذكر وحتى من أعطوني المال قبل ذلك كانوا قد أعطوني كل ما عندهم وليس معهم الآن شيء يعطوني إياه لأنفذ به مشاريع أخرى
المهم أن الوقت يضيع وأموت قهراً عندما أرى غيري ينفذ بعض أفكاري دون أن يطلع عليها أو يسرقها مني بمعنى أنها توارد أفكار فالوقت له متطلبات يفكر بها غيري مثلما أفكر بها أنا ولكن الفائز هو من يسبق في التنفيذ أولاً فأنا بين الفينة والأخرى أجد شركات كبيرة وغيرها صغيرة وأخرى ناشئة تنفذ وتنجح فيما كنت أفكر فيه وأنا لا حول لي ولا قوة وهذا يؤكد لي أنني أفكر في الاتجاه الصحيح وفي نفس الوقت فيسعدني ويحزنني في نفس الوقت لأن شعوري أشد من شعور الذي أحب من طرف واحد ورأى البنت التي أحبها تتزوج غيره لأنه لم يطلبها بسبب عدم امتلاكه لمقومات الزواج
حياتي كئيبة جداً وأريد الموت ولكن ليس بالإنتحار
ماذا أفعل
جميل
لكن هذا الحل غالباً غير متوفر في مجال التكنولوجيا لأن الأرباح بها غير سريعة فهي تعتمد أساساً في كثرة الأرباح على كثرة عدد المستخدمين والمستخدمين الكثر لن تحصل عليهم بين ليلة وضحاها مهما كانت خدمتك مهمة والدليل راجع مراحل نمو عدد المستخدمين لفيسبوك أو واتس أب أو انستجرام وحتى واتس أب رغم تجاوز عدد مستخدميه المليار مستخدم إلا أنه لغاية الآن لا يحقق من ورائهم أي أرباح صحيح أنه سيتمكن من المكسب قريباً لكن المعنى أنه التكنولوجيا ليس بها أرباح سريعة
الأرباح السريعة من الممكن أن تتحقق في تجارة العقارات والسيارات وفرص الصفقات وهذه تحتاج إلى مبالغ كبيرة وهو ما لا يتوفر لدي
التعليقات