19

انا غير مؤمن بوجود الفرص

كثير مانسمع عن الفرص وان الفرص لاتؤتي الا نادر وان علينا المغامره بكل شي حتى نستغل الفرصه.

انا عن نفسي غير مؤمن بوجود الفرص والفرص تم تسويقها من شخصيات تريد استغلال اشخاص باقل سعر حيث يقدم لك العرض ويوهمك ان الفرصه هذه لا تتكرر فتضطر لتقديم تنازلات كثيره لكي لاتضيع الفرصه وقد كنت مره ضحية مايسمى بفرص

انا مؤمن بفلسفة طلب وعرض هناك طلب في السوق واذا انت عندك العرض المناسب ستحصل على ماتم الاتفاق عليه.

ايضا لاننسى هناك اشخاص عرفوا طرق ذكية لجعل عرضهم افضل وهناك من يحتاجون لتجارب اكثر للحصول على مايطمحون اليه


13

اسعد الله اوقاتك اخ عمار و جميع الاخوة.

الفرص تصنع. هذه ليست مقولة متجرده من المعنى او تقال فى سياق النثر و الايجاز, لكنها عميقة المدلولات لو تفكرنا فيها. من احد معانيها ان الحظ ليس اهم عناصر الفرصه ,فالحظ شىء آخر لكن لنفترض جدلا ان الفرصه هى الحظ الذى يسوق اليك شىء جيدا, فلابد من فهم ان الفرصه تحتاج ادراكا. ان لم تكن تدرك ما تريد فلو رمى الحظ امامك آلآف الفرص فلن تلقى لها بالا, و الادراك يتطلب معرفه و المعرفه من التعلم أى عمل. ثم يأتى التفكر لاستشراف حجم الفرصه او التنبؤ بأمكانية وجود فرصه فى الاساس. و اخيرا العمل الحثيث على امتلاك الفرصه ان صحت العبارة. اذا ادراك ثم تفكر و تدبر ثم عمل. و هذه هى مكونات صناعة اى شىء.

بالمناسبة مفهوم الصدفة لدى مفهوم لا يتعلق بالحظ على الاطلاق ولا يتعلق بالفرصه. فالفرص تصنع و الحظ او قل ارادة الله ان شئيت هى ما تكفل نجاحك فى استغلال الفرصه, اما الصدفه فهى محاولة العبث مع العشوائة بغية الحصول على حظ و ليس فرصه.

تعجبنى مقولة كثيرا ما كان يرددها احد اصدقائى, لا ادرى ان كانت لها علاقة بالموضوع لكنى سوف اوردها , فلسبب ما انا اعشقها.

يقول صديقى : فلتكن رغباتك اكبر من مخاوفك و لا تنهى القتال حتى تفوز

فانت لا تحصل على ما ترغب بل تحصل على ما تستحق

او قاتل بشجاعه لتموت مرة واحده .فالجبان وحده من يموت كل يوم

فائق احترامى