كيف تفصل حياتك الشخصية عن حياتك المهنية ؟

اتكلم خصيصا في العالم العربي ، دائما يراودني شعور مزعج عندما افكر في لحظة بأنه يجب ان افصل حياتي الشخصية عن المهنية .

لنفترض انه لدي شركة تستهدف السوق العربي ، وانا رئيس الشركة ، كيف بإمكاني عيش حياتي بحرية واعبر عن كل ما يحصل سياسيا ودينيا دون ان يؤثر كلامي على شركتي ؟

لنأخذ مثال مؤسس شركة حسوب عبد المهيمن ، لم استطع ايجاد اي مصدر لرأيه في ما يحصل في سوريا ، فهو استطاع ان يفصل بين حياته الشخصية ورأيه وتوجهاته السياسية عن حياته المهنية .

طبعا الموضوع بالنسبة لي شخصيا صعب ولا استطيع القيام به ، وربما يوجد اشخاص يشبهونني ، فهل يوجد حل وسط ؟


هذا متعلق بطبيعة العمل فلو أنت تسير شركة ناشئة، بإمكانك أن تعيش بعض مظاهر حياتك الشخصية في شركتك بطريقة عادية، كأن تجلب سريرك إلى الشركة و تقوم بما تريده

لأنها في النهاية ملك لك، شريطة فصل الأراء و النقاشات السياسية أو الدينية عن العمل من الأفضل أن لا تتناقش مع زميل لك في مواضيع مثل هذه، و أنت على طاولة العمل لأنك ستضيع طاقتك على الفاضي..

غير ذلك في شركة أخرى يفضل الفصل كليا بين ماهو شخصي و عملي بإمكانك انتقاد زميل بشدة مهنيا، و دعوته في المساء للقهوة بشكل عادي

هذه الأمور تميز الغربيين دائما عن العرب، فنحن نخلط المهني بالشخصي دائما