عندما نقرأ أن مايكروسوفت أو أمازون أنفقت عشرات المليارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، نفترض غالبًا أن كل هذا الإنفاق يعني قدرة جديدة تضاف إلى ما تملكه الشركة بالفعل.
لكن هناك جزءًا آخر من القصة: استبدال القدرة القديمة.
الشركات تشتري الخوادم والمعالجات، ثم تظهر أجيال أحدث وأعلى كفاءة، بينما الأجهزة القديمة لم تنتهِ بالضرورة من عمرها التشغيلي أو استردت تكلفتها.
وفي 2025 خفضت Amazon العمر المحاسبي المقدر لمجموعة من خوادمها من ست سنوات إلى خمس، مشيرة إلى تسارع التطور التقني، خصوصًا في الذكاء الاصطناعي.
كل معالج قديم ممكن يكون له قيمة، فكثير منها يجد حياة ثانية في تشغيل النماذج أو تقديم خدمات أقل تكلفة.
المشكلة أننا لا نعرف من الإفصاحات المالية المنشورة كم من الإنفاق يوسع القدرة، وكم منه يستبدل قدرة قائمة.
لهذا يصعب حسم الجدل بين من يعتبر الإنفاق الحالي فقاعة، ومن يراه استثمارًا مضمون العائد.
تناولت هذه الفجوة في [فاتورة عدم التراجع]
بالعودة إلى الإفصاحات المالية وتكاليف التقادم.
هل ينبغي لشركات الحوسبة الكبرى الإفصاح بشكل منفصل عن إنفاق التوسع وإنفاق الاستبدال، أم أن هذا التفصيل غير عملي في صناعة سريعة التغير؟
التعليقات