نرى المبرمجين العرب يتسابقون للعمل في "جوجل" و"أبل". يتفاخرون برواتبهم وبأنهم أصبحوا جزءاً من آلة تصنع مستقبل الغرب. لكن، أين "المنتج" العربي؟ أين هي الشركات التي تحرك اقتصادنا وتصنع تقنيتنا الخاصة؟

نحن لا نملك شركات تقنية كبرى مثل شركات الهواتقف او السوفت وير ليس بسبب نقص التمويل، بل لأننا نفتقر إلى "عقلية المؤسس". المبرمج العربي يبحث عن "الأمان الوظيفي" و"الراتب المضمون" لأنه يخاف من الفشل. نحن نفضل أن نكون "أدوات" في يد عمالقة التقنية العالمية على أن نتحمل مسؤولية بناء كيان قد يفشل أو ينجح.

المشكلة ليست في "البيئة" أو "الحكومات" كما يكرر البعض دائماً المشكلة في خيارنا الشخصي بالاستسلام.

أسألكم بكل صراحة، ألا يعتبر عملنا في شركات الغرب "هجرة أدمغة طوعية" تقتل أي فرصة لظهور شركة عربية عملاقة؟ أم أن "الشركات العربية " هي مجرد وهم لا يستحق المجازفة؟