(الدستور الريادي) من فريلانسر إلى رائد أعمال: عادات وسلوكيات تصنع الفارق

Writer_ija

من ضمن الأمور التي جعلتني أنتبه لمستوى تطوري بالعمل هي أني كنت أفعل أكثر من أمر. سوف أخبركِ بأسرار وسلوكيات تقوم بها إن كنت تريد أن تصل إلى عالم الريادة والأعمال والتجارة، وليكن لديك هدف رقمي واضح:

أولاً: عامل نفسك كأنك مؤسسة ضخمة، حتى لو كنت عاطلاً عن العمل، أو موظفاً، أو مستقلاً (فريلانسر).

ثانياً: افهم المعايير والمقاييس لتعرف أين وصلت من خطتك التي كتبتها وللهدف الذي تريد الوصول إليه. إن كنت تريد بناء عادة شرائية للعميل الخاص بمشروعك، فانظر هل هو حقاً يشتري منك أكثر من مرة؟ هل أصبح لديه ثقة واطمئنان بك؟ من ثم استخدم آراءهم لتكون دلائل ثقة للعملاء المحتملين. وتذكر أن الناس تثق بتجارب الناس، لهذا أخبرهم عن تجارب عملائك وليس عنك أنت، إلا في حالة التسويق فالأمر مختلف قليلاً.

ثالثاً: يجب أن يكون لديك دفتر مالي خاص بك، فيه مصروفاتك ومدخولك، ومصدر الدخل من أين جاء (من أي مشروع، من أي عميل، ومن أي خدمة)، وأيضاً المصروف إلى أين ذهب (إلى أي خدمة)، وأيضاً صفحة خاصة بالديون؛ سواء دينك أنت للناس أو دين الناس لك، وأيضاً الحركات المالية في محفظتك وحساباتك المالية، ليكون لك نظرة شاملة وثاقبة لكل أمورك المالية أين تذهب ومن أين جاءت؛ لأنه بهذه الأرقام سوف تخبرك بخطتك في الاستثمار القادمة، وأين الفخاخ التي وقعتِ بها، وأين موجة الزيادة وأين موجة التناقص، وهكذا.

رابعاً: العمل الداخلي طريقك بالحياة، بصمتك ورسالتك الفريدة تخبرك بشكل صارخ أن طريق ثرائك فريد من نوعه ويشبه حرفياً بصمتك.

خامساً: ابنِ لك هوية مالية بخيالك، وشعورك، وطاقتك، وتوكيداتك، ومشيتك، وعاداتك، وطريقة كلامك، في صحوك ونومك، ليلاً ونهاراً. كيف تتصرف نسختك وهي معها الأموال وهي معها الأعمال والتجارة؟

سادساً: احمِ مالك، وتذكر قاعدة مهمة: أن المال يكون بالمحفظة ويذهب إلى محفظة أخرى. بمعنى آخر، ذمتك المالية سر، ضعها حلقة في أذنك؛ إن مالك هي ذمتك الخاصة لا تخبرها لأي إنسان مهما كان.

سابعاً: قدم قيمة ونية أكبر من الخدمة الفعلية التي تقدمها، وأعني قدمها من قلب ومحبة، ولكن أيضاً كن حريصاً على النظام، والقواعد، وسياسة عملك (بمعنى الأمور التنظيمية).

ثامناً: تعاملك مع عملاء جدد يختلف كلياً عن تعاملك مع عميل قديم.

تاسعاً: تذكر أن تمشي خطوة بخطوة وبالتدرج، وفي السعي تحدث المعجزات.

عاشراً: لا تخف من المال.

أحد عشر: عندما يكون وضعك للحد خسائره أكبر من منافعه؛ انسحب. تذكر أن أولويتك أن تحمي مصادرك الدائمة، وليس أن تكسر أنف أحد بغاية الكسر وليس الحد.

اثنا عشر: اجعل طريقك يسيراً في الأعمال؛ أنت لا تحتاج إلى أن تجعله ثقيلاً، أو بطيئاً، أو صعباً ومستحيلاً. في طريقك لتحقيق مدخولك كن خفيفاً، سريعاً، وذا حركة؛ ففي الحركة بركة كما نقول. وأزح عنك كل برنامج خبيث، أو سيئ، أو سام، يخص كل من يتحدث ويخبرك أن المال شر.. تخَلَّ عنهم جميعاً.

Khadija-ija


التعليق السابق

الالتزام ياتي بسبب حبك لشي اكبر منك في الوقت الحالي (على الرغم ان الجملة ليست دقيقة ولكن لاستخدمها بالوقت الحالي) وتريد هضمه ولا بأس بالافعال الروتنية المملة هذكا يسميها البشر لكني اعتبر هذه الافعال هي السبب في وصولي للذي احبه من اهداف ، ولا بأس من اجل ما احب اتحمل ضغط الشغل او ضغط ظروف الحياة لاني اعتبرها الادوات التي تصهرني لتخرج مني الالماس ، اذا لم تتحمل الالتزام وقت الملل فهذه مشكلتك انت اذهب وافعل الشي الذي تمل منه واستخرج منه المتعة وان لم يكن هناك متعة ايضا لا بأس ليس ضروري على الالتزام ان يعمل بناء على مزاجك بل بناء على صبرك وتحملك لعميلة الانصهار ، والالتزام كما الاكل يكن لديك وجبة مناسبة لك ولكنك بالافعال انت تأكل لقمة لقمة هكذا هو الروتين خطوة بخطوة وبالتدرج تصل له ، والاهم حبك لتلك الوجبة هي التي تجعلك تكمل صحنك لا اظن في شخص يأكل شي بالاساس لا يفضله ، ام اختيار الخطة تاتي بعد اختيارك للهدف الواضح ، اما التشتت هي المقياس الذي يخبرك انك عضلى التركيز لم تبنيه اذا قم ببناءها اولا من ثم ضع هدف والان انت لديك التركيز و الهدف بعد ذلك الالتزام بما تحب ان تصل اليه و الخطة هي العناوين العريضة في الكتاب يكفي ان تجعلها اسبوعيا .

والاهم من ذلك انت لا تجبر نفسك انت فقط ملتزم بشي معين تريد تحقيقه نفسك ليس لها اي علاقة سواء انك تقوم بالتطوير وهي تتطور معك انت من عليك الالتزام ليس نفسك