15

المعلومة الخارقة التي لن يخبرك بها رواد الاعمال الناجحون

اعتبر نفسي باحث في مجال دراسات الجدوى و تخليق المنتجات والفرص المالية لمدة تجاوزت 20 عاماً سواء بالاختلاط مع بيئة الاعمال من الاقارب ومن الجيران ثم مجال التجارة الأعم واللقاءات العامة والمسجلة عبر قنوات الانترنت بالعصر الحالي ،

طبعا انا سعودي أي خليجي ويظن بعض الأخوة العرب بتصوراتهم أو حتى من خلال الشاشات الخليجية وبعض المشاهير أننا مليونيرات

بينما الواقع الفعلي قد يصدمهم كثيرا وتكفي الاحصاءات الرسمية من هيئة الاحصاء العامة السعودية لمن يهتم بالبحث أكثر ،

بعد هذه المقدمة سأطرح المعلومة بين قوسين (قد حولتها من اللهجة العامية السعودية الى اللهجة العربية الفصحى من باب التسهيل على القراء ) ثم أشرح دلالاتها شرحا مقتضبا وفي حالة الاستفسارات يسرني الرد والقاء مزيد من الضوء ،

" نجاحك كتاجر يتوقف على فهمك للسوق المحلي جدا سواء شارع بيتكم أو حارتكم أو الحواري المجاورة الى أن تغطي مدينتك ثم أن تجرأت بعد مرور عامين توسع خارجها غير ماعلمتك كذب ونصب وهبل "

الجملة السابقة ذكرها لي تاجر مسن من الجماعة و المسنين تعرفوا تصيبهم الوحشة والانعزالية فيفرحوا لما أحد يسئلهم ويتواصل معهم ، سئلته وهو رجل قد بنى تجارة في الاعلاف والعقارات و تبارك الرحمن أبناءه لا يعملون بوظائف حكومية نهائيا بل يديروا تجارة والدهم ، كان تعليقه ضمن النقاش وقتها مع ابنه وهو صديق مقرب أن الاجيال السابقة استفادت من دعم الملوك رحمهم الله من عهد الملك فيصل الى عهد الملك عبدالله غفر الله لهم جميعا وأسكنهم فسيح جناته و حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الامين حفظهم الله ،

كان رد العم الثري مختصرا وواضحا أن التجارة أو انشاء المشاريع تبدأ من المحيط القريب منك سواء كنت رجلا أو امرأة ثم يحدث التوسع ، جملة تختصر تكوين المنتجات من سلسلة الامداد الى التوزيع الى التسويق الى شبكة الموزعين الى المبيعات والارباح والحصة السوقية .

بانتظار استفسارتكم

دمتم بود

ماجد القويعاني


التعليق السابق

شكرا لردك أعود الى الحكمة التي قالها المسن بعد 40 أو 50 سنة من التجارة وتكوين الثروات لا أجد في نفسي الجرأة على وصمها بالكلام الانشائي وهو مثال ناجح جدا أمامي رأيته وسمعت له ، ذكرت في ردودي على الأخوة مثالين أو أكثر وأظنك ستجد قصص بالالاف في الكتب الغربية المعربة أو الاصدارات الحديثة لكن القواعد الأساسية لا تتغير "هناك حاجة غير مشبعة يتم ملاحظة الحاجة ثم تنسيق الامكانيات المتاحة لاستغلال تلك الحاجة بتوفير خدمة أو منتج أما بصفة مالية شخصية أو بالتضامن مع الغير " أما الأمثلة فهي لاتناسب كل المجتمعات أو حتى المدن أو الحارات الصغيرة ، لاشك أن المصاريف والتكاليف متغيرة بطبيعتها وقد ذكرت بأحد ردودي أضطراري لإعادة احتساب عوامل ومتغيرات طرأت بعد انشاء دراسة الجدوى وقبض التمويل حيث بدارت بالاجتماع مع العميل وتحذيره بأن هناك متغيرات جديدة قد تقيد نمو نشاطه وعدلتها له مجانا

"read more about "micro economic projects

أهلًا أستاذ ماجد. لو كنت تقرأ قصص النجاح كثيرًا مثلي ستعرف أن ما حكاه لك المسن العربي الخبير في تكوين الثروات يعاني مما يسمى "الثغرات السردية" ولهذا سنجد أن تطبيق نصائحه صعب جدًا على الشبيبة العربية ببساطة لأنها مليئة بالثغرات السردية وهي "قفزات في البزنس واستفادت البزنس من دعائم غير محكية حدثت لذلك المسن لكنه نساها أو لا يريد اخبارك عنها".

شخصيا لدي تعريف خاص بالنجاح. وهو غير مرتبط بالثروة. النجاح في نظري يتعلق أكثر بالحرية. ولهذا لا اهتم لمقدار ما كون الذي تعرفه من ثروة. هناك أمور يجب ان تحسب إن أردت تصنيفه ناجح وفق وجهة نظري.

وعن نفسي أيضًا أقرأ قصص الفشل أكثر من النجاح لأنها في العادة أصدق لهجة.

ما تحكيه بشأن "وجود حاجة غير ملباة" معروف وتدرسه كل الحاضنات والمسرعات. لكن لماذا لم تسأل نفسك لماذا مع ذلك نسبة مخرجات هذه الحاضنات والمسرعات الفاشلة عالية جدا (فوق الثمانين بالمئة من إجمالي الشركات الناشئة فيها)؟