علاقة الخلوة بالذات بالإلهام و زيادة الإبداع

الخلوة بالنفس و الإنعزال عن الناس هي طريقة لإعادة ترتيب الأفكار و شحن الطاقة و زيادة الحس الإبداعي عند الإنسان

و هو أسلوب شجع عليه الإسلام و إستخدمه الأنبياء كما جربه بعض الشخصيات الناجحة في وقتنا المعاصر أمثال أحمد الشقيري و عدنان إبراهيم و غيرهم

و أعطى نتائج مدهشة معهم حسب ذكرهم

كما ينصح عادة رجال الأعمال و المدراء بالإنعزال عن العالم لفترة و ممارسة التأمل الذاتي مما يلهمهم للوصول إلى أفضل الأفكار و الحلول .

هل جرب أحدكم هذا الأسلوب للتخلص من الضغوط الحياتية !

و ما مدى إستفادتك منه في إلهامك و تحفيز الحس الإبداعي لديك ؟


في مرحلة ما في حياتك ستجد أنك تحتاج الخلوة بالذات لإعادة ترتيب أفكارك و التخلص من الضغوط وربما ستواجه صعوبة في الإختلاء بنفسك مالم تكن قد عوّدت نفسك على ذلك .

بالنسبة لي لم يكن صعباً نسبة لأنني ولدت بطبع هاديء نوعاً ما و أميل في الغالب إلى الإنعزال ، كانت مشكلتي هي أنني لا أقدر على التواصل مع المجتمع في المواضيع المتداولة و كثيراً ما أفكر بأنني أنتهج نهجاً خاطئاً و أن مجتمعي هو الصحيح لكني أصحح الفكرة بأن الإختلاء بالذات هو سنة الناجحين والمبدعين .

نتيجة لإختلائي بنفسي وصلت لأن تم تصنيفي من أفضل مصممي الجرافيك في بلدي وكذلك من أفضل المبرمجين ، الفكرة ليست في الإختلاء دون فائدة بل بالتأمل والتفكير الإبداعي المثمر والإستغلال الأمثل للوقت والجهد .

عموماً حينما تصل لمرحلة متقدمة ستقدر على أن تخلو بنفسك - ذهنياً - حتى ولو كنت بين آلاف البشر.

نتيجة لإختلائي بنفسي وصلت لأن تم تصنيفي من أفضل مصممي الجرافيك في بلدي

هل يمكنك التوضيح أكثر عن تفاصيل خلوتك مع ذاتك

هل انقطعت عن العالم الخارجي تماما ؟

كيف قضيت لحظات إنعزالك

و كم كانت الفترة