في أحد الأيام،
سُئلتُ عن رأيي.
سؤال بسيط، لا يحمل فخًا،
ولا يحتاج شجاعة استثنائية.
كان الجواب حاضرًا.
واضحًا.
يقف عند طرف لساني كأنه يعرف طريقه.
لكن قبل أن يُقال،
توقّف كل شيء.
مرّ ذلك الصوت سريعًا،
لا ليمنعني،
بل ليُذكّرني بما قد يحدث إن خرجت الكلمة كما هي.
تخيّلت الوجوه.
تخيّلت الاعتراض.
تخيّلت الخطأ… قبل أن يقع.
فقلت شيئًا آخر.
شيئًا يصلح للمرور.
شيئًا لا يُحدث أثرًا.
انتهى الموقف،
لكن الاختناق لم ينتهِ.
ظلّ الجواب الحقيقي عالقًا في صدري،
يضغط،
كأنه يطالب بالخروج متأخرًا.
حينها فهمت
أن الصمت لا يهدّئ دائمًا،
وأن ما نبتلعه مرة…
يتحوّل مع الوقت إلى ثقلٍ مقيم.
كم مرة اخترنا نصف الجملة،
وتركنا البقية تعيش داخلنا؟
ادم اليزني
التعليقات