يا رب ....

ياربّ أتسمع صوتي الآن؟ أترى قلبي الذي من هول جراحه يكاد أن يخرج من بين ضلعيّ؟ أتقرأ كل هذا الفتر في عيني؟ وهذا الخور الذي يبقيني عاجزًا عن المضيّ حتى ولو لخطوة؟ ياربّ أعرف أنك تعرف هذا كله ولكني أودّ أن أشرحه لك. ياربّ إنها ليست خيبة ووجع فحسب، إنه مثل أن يجري في وريدي حزن الأنبياء والرسل حين أنكرهم الناس. إنه مثل أن أفقد إيماني بالأشخاص الوحيدين الذي آمنت بهم منذ خلقت.ياربّ.. كنت كلما جشم الحزن على قلبي تحسستك من فوق سبع سماوات وشعرت بحنوّك يصب على أعمق نقطة في قلبي. فصبّ مجددًا عليّ من حنوك ما يبرئ أوجاعي.


أهلا تسنيم

اللهم اشف حزنك ويبدله بسعادة ياارب

لاتحزني صديقتي احمدي الله فهناك أسوء منك

وان شاء الله يستجاب دعواتك وتتبدل حالك للأفضل

فالله لا ينسى احدا

 إنه مثل أن يجري في وريدي حزن الأنبياء والرسل حين أنكرهم الناس

ومهما شعرنا بالحزن فلن نصل لحزن الأنبياء بشيئا

سلمت 💓 شكرا جزيلا