كيف تُفضل ان تُختَبَر؟ هل تريد نصف الساعة الذهبية في بداية الاختبار ام نهايته؟

  • zomorroda

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

تخيلوا معي، وضعوا انفسكم في الموقف التالي.

جاء وقت تحديد الاختبار. تم الاتفاق أن الاختبار عبارة عن ستة أسئلة مقالية. وسيكون الاختبار -نصف مفتوح- بمعنى انه سيكون لك نصف ساعة من وقت الاختبار كاملا (ساعتين) لتتصفح المادة وملاحظاتك.

المادة عن تطور احد المجالات، مثلا( تطور القوانين والتشريعات في بلادك ، او تطور التكنولوجيا ووضعها الحالي ...). طبيعة المادة تاريخ، تحليل احصاءات بسيطة، وأيضا تتناول الآراء تجاه قضايا معينة في المجال.

عرض عليك دكتور المادة أن تختار: إما أن تكون

أول نصف ساعة أو آخر نصف ساعة

من الاختبار هي المخصصه لتصفح ما تريد. فأي الخيارين ستختار؟ ولماذا؟


السلام عليكم،

اقترح أن تختاري النصف ساعة الأولى، كُنت لأفعل هذا لو خُيرت، وذلك للأسباب التالية.

كُلنا نُذاكر ونكدح ولكن رهبة الامتحان والتوتر قد يُنسيانا أجزاءاً من المادة وغالباً ما تكون الأجزاء المهمة. بما أن المادة طبيعتُها تاريخية، هذا يعني أنها مادة قابلة للإنشاء؛ يكفي أن تُحددي بعض العناصر المُهمة في كل موضوع أو فصل ما، ثم تستذكريهم قبل الامتحان. تبقى المُشكلة في عدد الفصول في المواضيع في المادة، هُنا تكمن فائدة النصف ساعة الذهبية، حينها يُمكنك تصفح الكتُب والمذكرات واسترجاع العناصر الرئيسية بذاكرتك لكل سؤال والبدء في الإجابة طبقاً للعناصر وهنا يأتي دور الإنشاء وبالتوفيق. ツ

وعليكم السلام

رهبة الامتحان والتوتر قد يُنسيانا أجزاءاً من المادة

في الواقع وصلت لمرحلة أني كتبت اسمي بشكل خاطئ-.-.

الشيء الذي أخافه من النصف ساعة الاولى هو ان تأخذ قراءة الأسئلة ربع ساعة منها.

في الواقع وصلت لمرحلة أني كتبت اسمي بشكل خاطئ-.-.

هههه كتبتُ مرة رقم الفرقة خطئاً.

بالنسبة لوقت قراءة الأسئلة، فلا بأس إن كُنت تقدرين وقت قرائتك للأسئلة بربع ساعة إذاً ضعي في ذهنك أن لديك ربع ساعة ذهبية وليس مصف ساعة وتصرفي على هذا الشأن. وبالتأكيد هذا أفضل من أن تكون النصف ساعة الأخيرة.