15

أحد أسباب ضعف الطلبة متخرجين العرب.

دائما تسائلت لماذا طلاب الجامعات العربية ضعيفون جدا بالمقارنة مع الطلاب الاجانب مع ان لدينا نفس المنهج، و اليوم فهمت لماذا !!

بعد دراستي في جامعة قوية و عريقة اجنبية من قبل مدرسين أجانب كثيرين و بعض المدرسين العرب، تبين لي فرق كبير في كيفية سير المحاضرة.

و الفرق ببساطة ان الاساتذه العرب أكثر رفقا بالطلبة و خوفا عليهم

المدرسين الاجانب لا يرحمون ، يقولون يجب ان يكون مستواك هذا و يعطيك مشروع و واجبات اكبر من مستواك عن قصد، يجبرك على فعل اشياء لم تكن تحلم بها و يحاسبك على الكبيرة و الصغيرة، يجبرك على البحث في الكتب و الانترنيت و اكمال النواقص التي انت تحتاجها بنفسك و لا يهمه ان كان مدرسك السابق لم بعطيها لك

اما المدرس العربي يعطف عليك و يعطيك مشروع يعرف ان اسوء الطلبة قادرون على ادائه بسهولة و يقولون لك اقرأ الملخص المنهج فقط و لا داعي لقرائة الكتاب و المشروع فقط قدمه و ستحصل على درجات عالية و الواجب نفس الشيء و الامتحان كله يركز على الحفظ لأن الفهم صعب :(

و هذا تأثيره كبير جدا، خلا عن تخريج طلبة لا يفهمون شيء، و كلهم تحت المستوي العالمي و لكن الاسوء ان جزء منهم سيصبح مدرس للجيل القادم الذي سيخفظ المستوى اكثر.


أعتقد أن الأمر بالأساس لعدم وجود تنافس ولا وجود لروح العمل... لكن الإنترنت يحل الأمر والأفضل للمبرمجين الإندماج في مجتمعات أجنبية.

الأمر ليس له علاقة بالنظام الصارم والدليل هو أن اليابان، كوريا، والصين يعتبرون متأخرين في مجال ال IT. والأكثر هو توظيف كبريات الشركات لغير حاصلين على شهادات جامعية.

الأمر في النهاية مسؤوليتنا كأفراد ففي هذا الزمن أصبح يصبح أصعب أن تشير بإصبع الإتهام للدولة، أو الجامعة أو أي جهة بأنها لم تعلمك.

أيضا أرى قدرة الأجانب على مواجهة التحديات مثلا تجد شخصا في منتصف العمر يغير مهنته إلا مبرمج فيبدأ بتعلم البرمجة، وفي المقابل تجد عربيا في أوائل العشرينات يسأل بتخوف، تم يجيبه الآخر أنه يجب أن تكون عبقريا ب IQ فوق 180 وعالما في الرياضيات... وأنك البرمجة شيء أكثر من مزاولة وروتين يومي. إرتقوا.

لدليل هو أن اليابان، كوريا، والصين يعتبرون متأخرين

مدرس مادة الذكاء الصناعي لدينا هو بروفسور لديه اكثر من 300 منشور و 7000 اقتباس

و هو يعطي حصص كمدرس ضيف في الكثير من الجامعات الاجنبية مثل MIT

و هو صيني لذا لا اعتقد ان كلامك صحيح

إن نظرت إلى إحصائيات مبرمجي كبريات المشاريع مفتوحة المصدر، ليونكس كمثال، سترى أن إسهامات هذه الدول صغيرة مقارنة بحجمها وعدد سكانها، و المؤشرات الأخرى التي تشير إلى قوتها المعرفية (اليابان أكثر الدول عددا لبراءات الإختراع لعدد السكان مثلا، لكن هذا الرقم صغير جدا إن حصرنا براءات إختراع ال IT فقط).

شخص أمريكي أعرفه في الإنترنت قال لي أن تركيا لديها أفضل نظام تعليمي عربيا وفي شرق أوروبا والسبب أن محاضره كان تركيا. إستعمال مجموعة محاضرين من جامعة واحدة كعينة إحصائية ليس بالأمر الدقيق بتاتا.

اليابانين و الصينين توجههم نحو نشر البحوث و ليس برمجة مفتوحة المصدر

إن كانت بحوث لا يأخدون عنها براءات إختراع فالأمر عجيب حقا.

mustafaihssan أضف ردا

راجع معلوماتك

الصين الاولى على العالم برائات الاختراع و اليابان الثالثة


بالنسبة للمنشورات العلمية

الصين الثانية و اليابان الخامسة على العالم

أولا قلت اليابان كانت الأولي ومصدري هو

ثانيا أنا قلت براءات الإختراع في مجال ال IT.

لنأخد من مصدرك مثلا منشورات computational mathematics، اليابان تأتي في الترتيب ال 12 في سنة 2014، لكن هذا شعب متفوق في مجالات إخرى... هكذا صغت جملتي.

لنقارن في هذا المجال اليابان مع السعودية في المركز 14.

اليابان: 301 منشور لشعب مكون من 130 مليون مواطن.

السعودية: 279 منشور لشعب مكون من 29 مليون مواطن.

كل المؤشرات تشير لعدم إهتمام هذه الشعوب بهذا المجال أكثر من غيره. أنا لا أتكلم عن كل المجالات مجتمعة خاصة الصناعية البحثة فهذه الدول في بعد آخر مقارنة بأغلب دول العالم النامية.