المصريون وصناعة المحتوى العلمي

المصريون لهم دور كبير في نشر العلم في الوطن العربي وغالبية المحتوى العلمي على الإنترنت من إعداد أساتذة ومبدعين مصريين، في جميع المجالات لهم كل الشكر والتقدير

لكن عند متابعة بعض الشروحات ، ألاحظ أن هناك نوعًا من الإطالة غير الضرورية. فمثلاً، لو أردت تعلم شيء بسيط مثل حرف جر باللغة الإنجليزية بزمن معين من المفترض أن تفهمه بسرعة وتعود للمذاكرة. لكن غالبًا، يبدأ الفيديو بعد عشر دقائق من كلام جانبي متكرر أو قصص غير مرتبطة، ثم يبدأ الشرح، وغالبًا يتضمن أمورًا لا علاقة لها بالدرس

أحيانًا لا يتم شرح كل المعلومات المطلوبة في الفيديو الواحد فتضطر للبحث عن فيديو آخر رغم ان زمن الفيدو كفيل أنة يعلمك خمسة دروس أخرى ولأكن مع طول الفيديو وكثرة التفاصيل الجانبية، قد تشعر بالتشتت بدل التعلم الفعّال ولا تصلك المعلومة بشكل صحيح وبعض الاحيان في الشرح يضع غموض في شئ معين لتضطر لمشاهدة من جديد أو في فيدو اخر لة

1. التكرار الزائد لنفس الفكرة بأساليب مختلفة

2. تقديم طرق معقدة لحل مسألة بسيطة

3. الحديث الجانبي غير الضروري الذي يطيل الوقت

4. التركيز على التفاصيل الثانوية بدل الفكرة الأساسية

4/ الغموض في شئ معين في الدرس

إذا ركز المحتوى على تبسيط المعلومات وتقديمها بشكل مباشر، سيصبح التعلم أسرع وأسهل، وسيستفيد منه عدد أكبر من الطلاب والمتعلمين. الهدف هو أن تصل المعلومة بأقل وقت وبأكبر وضوح دون فقد للمعلومة التي اتيت لأن تفهمها

واعتذر من كل المصرين على حدة كلامي هذا وأن هذا لبعض صناع المحتوى التعليمي لا كلة وهذا من خلال تجربتي أنا في التعلم


ربما لان هذا هو النمط السائد بمعني ان المدرسين في المدارس يستخدمون دائما الامثلة الجانبية بشكل مبالغ فيه تخرج من المدرسة تذهب إلي المسجد تجد الشيخ يستخدم الامثلة الجانبية ويطيل في الشرح في قول معلومة واحدة كان يمكن شرحه بنفس الاسلوب وتركز على الفائدة بشكل اكبر في 5 دقائق وكان يضيح ذلك لشيخ ان يتحدث عن معلومات اكثر ثم نخرج من المسجد إلي العائلية يتم استخدام الامثلة الجانبية بكثرة.

وخلاصة الامر ان هذا اصبح نمط سائد وانا شخصيا كنت استخدم نفس هذا الاسلوب عندما اشرح لاخوتي الصغار مسالة لا يفهمونه بل إني كنت لا احب إلي الدراسة بهذا الاسلوب ولكنني سمعت حديث الرسول ﷺ "خير الكلام ما قل ودل" وهذا اثبت لي ان هذا النمط الذي نستخدمه هو نمط خاطئ.

نعم هذا بالفعل نمط خاطئ بلا شك. فقد تحول التعليم عندنا إلى مجرد وسيلة لحفظ معلومات والإجابة على أسئلة الاختبار، دون أن نفهم المعنى الحقيقي أو نعيش التجربة التعليمية كما ينبغي

ونسوا أن الهدف الأساسي من التعليم هو أن نطور أنفسنا ونبني وعينا ثم نطور بلادنا من خلال هذا العلم

بل وحتى في المساجد كما ذكرت تجد أن التركيز غالبًا يكون على الحفظ فقط في القران والخطب المملة بينما الأصل أن القرآن جاء ليُعلّمنا قبل أن يُحفّظنا، ويغير حياتنا لا أن يُختزل في ترديد كلمات دون فهم أو تطبيق