هل أستمر في التعلم؟ أم بسبب المرض سأنسى ما تعلمته؟

هل أستمر في التعلم، أيًا كان ما أتعلمه:

مهارة جديدة، لغة أخرى، تخصص آخر..

أم أتوقف!

وأكتفي بما تعلمته سابقًا

وأراجع قراءة الكتب التي سبق أن قرأتها

كلنا نعلم أن مدة المرض الطويلة تجعل الإنسان ضعيفًا وبطيئًا = نسيان أسرع

مع أني حين أتعمق في الكتابة وأنشغل بتأدية الواجبات، تخف حدة الألم وأحيانًا أنسى الألم

لكني أتوقف..

إنني أخشى أن كل الذي أتعلمه سيذهب سدى، سأنساه تمامًا!


عليكِ أن تفكّي هذه الشفرة في رأسكِ يا تغريد. إن الغرض من المعرفة لا يكمن في فكرة الاحتفاظ بها إلى آخر وقت، وإنما يكمن في التدوير والمعالجة لهذه المعرفة داخل رؤوسنا. أنصحكِ بأن تغيّري من عقليّة التلقين إلى عقلية التغيير والمعالجة والنقد. سيساعدك الإبداع الفنّي على إتمام هذه العملية. مثل الكتابة الأدبيّة والتدوين على سبيل المثال. يمكنكِ من خلال هذه الأنشطة أن تعالجي الأفكار التي تتلقّينها. من هنا، يبدأ الهوس بالتوجّه إلى الإبداع، لا الاحتفاظ بالمعرفة لأطول وقت ممكن. لن يعنيكِ هذا الأمر بعدها أصلًا.

التغيير والمعالجة والنقد. سيساعدك الإبداع الفنّي على إتمام هذه العملية. مثل الكتابة الأدبيّة والتدوين

نصيحة مهمة اختصرت علي الطريق، أشكرك جزيل الشكر

ألغيت فكرة دراسة منهج كامل، لأنه يتطلب التقدم لامتحان نهاية السنة، ويعتمد النجاح فيه على الحفظ.. وأنا غير قادرة على تذكر ما حفظته