البرمجة؟ أم اللغات؟ أيهما سينقذك في هذه المواقف؟

أحدهم سألني:

هل أدرس البرمجة أم اللغات: إنجليزي، تركي،..إلخ؟

لم أجبه سريعًا، فطرحت سؤال:

أيهما سينقذك في مثل هذه المواقف:

  • الهجرة إلى بلد لا يتحدث بلغتك؟
البرمجة أم اللغات؟
  • العمل من المنزل بعدما فقدت الوظيفة؟
  • منزلك يعمل بالطاقة الشمسية عند انقطاع الكهرباء؟ (من يقطع الكهرباء؟ الحكومات الدكتاتورية كما تعلم :p)
  • ستكتب وصيتك قبل مماتك أو عملًا تطوعيًا.. بالبرمجة أم اللغات؟

أضف مواقف تتوقع حدوثها..


بغض النظر عن مثل هذه النظرات يا تغريد، أجد أن المسألة تعتمد على الشغف أوّلًا. لذلك أختلف معكِ بشكل كبير في هذا التناول. إن اعتماد المسار الوظيفي على الظروف المتوقّعة ليس بالأمر العقلاني مطلقًا. لأن هذا الأسلوب لن يؤدّي بنا إلى اتخاذ قرارات صارمة وصلبة. وهذا هو ما نحتاجه بالتحديد في بيئة العمل أو في تحديد مساراتنا الوظيفيّة المتوقّعة. لذلك أرى أن ترجيح كفّة الشغف هو القرار الأصح. وعلى أساس شغفنا، نحاول إيجاد ثغرات النجاة المناسبة لنا.

الشغف لا يكون بمجال واحد

من الممكن تعلم البرمجة واللغات

لكن أيهما أولًا؟

بماذا يبدأ دراسته؟ نحو أي مجال يتجه؟