11

هل تعتقد أنك مدرك لحجم معرفتك؟ فكر مرة أخرى!

من بين المتاعب التي يواجهها الإنسان في حياته، هي عدم وعيه بحجم معرفته ومعلوماته. يصبح الإنسان عالقًا في ثقته الزائدة بنفسه, تلك الثقة الناتجة عن ممارسته لمجاله لمدة زمنية معتبرة بعدها يصبح راضيا عن نفسه فرحا بها. ومع مرور الوقت وتعرضه لتقنيات وأدوات جديدة، يشعر بالقلق من أن يبدأ من جديد, لذا يستنكر كل طارئ ويعاديه كما يقال " الإنسان عدو ما يجهل" ، وبالتالي يصعب عليه التكيف مع التغييرات والتطورات المتلاحقة. لذلك أرى، أنه يجب أن يكون الشخص مستعدًا لتعلم شيء جديد كل يوم وبغض النظر عن إدراكه أم لا فهو يربي نفسه ويبقيها على إستعداد دائم ويفتح شهيتها لتقبل ومواكبة مختلف التطورات وكذلك يكسر حاجز الثقة المفرطة التي قد تكون مضرة به على المدى الطويل.و على النقيض من هذا فالأشخاص المنغلقين المزهووين بإنجازاتهم الزائفة تراهم متعجرفين متقيدين بفكرة ضيقة عن المعرفة والتكنولوجيا، يعانون من "نعمة الجهل"، التي قد تجعلهم أقل احترامًا وقليلي الأدب، والتي قد تؤثر سلبًا على علاقاتهم الاجتماعية والمهنية.

فكر مرة أخرى! و أخبرني هل يجب على الفرد منا إلزام نفسه بتعلم كل يوم شيء جديد ؟ وماذا ترى أنت بخصوص هذا الموضوع و هل يستحق الطرح أصلا ؟!


قد أستهدف الموضوع نفسه من جانب إنساني آخر. تشير الدراسات إلى أن حوالي 90% من البشر لا يتقبّلون الأنواع أو الـGenres الجديدة من الموسيقى التي اعتادوا عليها بعد سن الثلاثين. قد تبدو هذه التفصيلة خارج السياق للوهلة الأولى. لكن بعد تدقيق النظر، يمكننا أن ندرك أن العديد من أشكال التفاصيل تتشابه في نقطة بعينها. إن الوصول إلى سن معيّن من النضج الإنساني قد يؤدي بنا إلى الأسف لنتائج معاكسة، حيث أنه يعرّضنا للعديد من المشكلات التي تحتّم علينا الانغلاق على أنفسنا. وبالتالي فإن المسألة تتحوّل من طاقة ورغبة في التعلّم إلى تقوقع على الذات وثقة زائفة في قدراتها وخبراتها مع الاكتفاء بها.

بالضبط، ربما لم أوفق في طرح الموضوع بالشكل الجيد و التعبير الدقيق عن تفكيري، لكن انت الوحيد من بين كل التعليقات الذي فهم قصدي أخي علي