11

هل تعتقد أنك مدرك لحجم معرفتك؟ فكر مرة أخرى!

brahimsemmani

من بين المتاعب التي يواجهها الإنسان في حياته، هي عدم وعيه بحجم معرفته ومعلوماته. يصبح الإنسان عالقًا في ثقته الزائدة بنفسه, تلك الثقة الناتجة عن ممارسته لمجاله لمدة زمنية معتبرة بعدها يصبح راضيا عن نفسه فرحا بها. ومع مرور الوقت وتعرضه لتقنيات وأدوات جديدة، يشعر بالقلق من أن يبدأ من جديد, لذا يستنكر كل طارئ ويعاديه كما يقال " الإنسان عدو ما يجهل" ، وبالتالي يصعب عليه التكيف مع التغييرات والتطورات المتلاحقة. لذلك أرى، أنه يجب أن يكون الشخص مستعدًا لتعلم شيء جديد كل يوم وبغض النظر عن إدراكه أم لا فهو يربي نفسه ويبقيها على إستعداد دائم ويفتح شهيتها لتقبل ومواكبة مختلف التطورات وكذلك يكسر حاجز الثقة المفرطة التي قد تكون مضرة به على المدى الطويل.و على النقيض من هذا فالأشخاص المنغلقين المزهووين بإنجازاتهم الزائفة تراهم متعجرفين متقيدين بفكرة ضيقة عن المعرفة والتكنولوجيا، يعانون من "نعمة الجهل"، التي قد تجعلهم أقل احترامًا وقليلي الأدب، والتي قد تؤثر سلبًا على علاقاتهم الاجتماعية والمهنية.

فكر مرة أخرى! و أخبرني هل يجب على الفرد منا إلزام نفسه بتعلم كل يوم شيء جديد ؟ وماذا ترى أنت بخصوص هذا الموضوع و هل يستحق الطرح أصلا ؟!


التعليق السابق
ليس الجميع، أعتقد أنه كلما تعمق الإنسان في مجالٍ ما كلما أدرك ضعف علمه.

من المفروض هذا للذي يبحث بإستمرار ويحاول تطوير نفسه كلما تقدم يدرك جهله لكن الذي يكتفي بروتين تابث ويبقي عليه طالما هو يؤدي الغرض أكيد سيصحى في يوم من الأيام وبالخصوص في وقتنا هذا على صيحة جديدة تجعله يشعر بالقلق من أن يبدأ من جديد, لذا يستنكر كل طارئ ويعاديه 

على الفرد أن يكون يومه مثمرًا بأي طريقة كانت، على صعيد العمل فإما أن يتعلم جديدًا أو يعلم غيره أو يطبق ما تعلم، وبالتوازي على بقية الأصعدة يجب أن يكون له أثر، وكلٌ أدرى بمسؤولياته وأولوياته.

معك حق والتوفيق من الله