الى أين تذهب المسيرة التعليمية ؟ ماذا ينتظرنا ؟

السلام عليكم

كلي أسف على ما وصل اليه العلم والتعليم وحتى مكانة المعلمين في المجتمعات .

انا كمعلمة ومن قلب الحدث اشعر بالاسى لحال الطلبة والجهل المنشر.. للعقول الخاوية التي لا يششغلها سوى الالعاب الإلكترونية وصفحات التواصل والترندات . لم يعد للعلم قيمة ولا اهمية عند الاغلب ..مستويات تتراجع بشكل كبير ..ء استيعاب .. كره المدارس والدوام .

من المسؤول ؟ والى متى ؟ ماذا بعد !!؟


إن البحث عن المسؤول تعتبر عملية ميؤوس منها للأسف. أمّا بالنسبة لإمكانية الخروج من هذا المأزق، فأنا أرى أن الحل صعب المنال أيضًا، لأنه يعتمد على وعي الأفراد بأعينهم. ولعلّ ما حدث في مصر في الآونة الأخيرة هو خير مثال على ذلك، حيث أن محاولات أتمتة العملية التعليمية كلها باءت بالفشل. لكن المفاجأة لم تكن حول هذا الأمر، وإنما ظهرت لي المفاجأة من ردود الأفعال، حيث أنني أن الأزمة كانت بحدّين: انعدام القدرات التقنية والتمويلية من الجانب التنفيذي لأتمتة التعليم من جهة، ومن جهة أخرى رفض الأهالي وأولياء الأمور أنفسهم لعملية التطوّر نفسها، مما يضعنا أمام معضلة كبيرة من الصعب جدًا حلّها.

صحيح ما تفضلت به اخي

اشكرك وتحياتي لك