متى سنحصل على تجربة مثالية للتسوق عبر الإنترنت؟

لم يسبق لي أن إشتريت منتجا عبر الإنترنت، أبحث دوما عن آراء و مراجعات المشترين حول مواقع التجارة الإلكترونية، البعض تروقه التجربة و الآخر لا.

مؤخرا، و بالضبط قبل أسبوعين، قررت شراء منتج عبر موقع Tinydeal، ذلك بعد استفساري عدة أشخاص و قرائتي للمراجعات التي تدل على أن الموقع بالفعل يملك مصداقية، بالطبع هناك مراجعات سلبية أغلبها تصب للشحن المجاني الذي يقدمه الموقع و على أنه السبب الذي يمنع الشحنة من الوصول إليك أصلا، لذا قررت شراء منتج رخيص بسعـر 11 دولار، و قمت باختيار Aramex من أجل الشحن، ما يرفع التكلفة الإجمالية إلى 24 دولار.

تم إبلاغي بأن السلعة ستصلني من 5 إلى 10 أيام، و إعطائي رقم للتتبع، كانت الأمور بخير في الأيام الأولى حيث تم شحن السلعة و قد وصلت إلى مطار دبي في غضون ثلاث أيام تقريبا، ما يعطيها أربعة أيام أخرى ربما لتصل إلى بريدي في المغرب. لكن للأسف لم أحصل على أي شيء.. تحققت من رقم التتبع و الذي يقول أن عملية إيصال الشحنة إلى البريد المعني قد فشلت و سيتم تحديد تاريخ آخر، راسلت مكتب شركة Aramex في المغرب و الذي أكد على أن الشحن وصلت و تم الإتصال بهاتفي لكن لم أكن أرد عليهم (و هذا ما لم يحدث بتاتا)، قمت بإعطاءهم العنوان من جديد بالإضافة إلى رقم هاتفي و أخبروني بأن الشحنة ستصل مساء البارحة.. هذا أيضا لم يحدث.

عموما، الأمر كان مجرد تجربة.. و الظاهر أنها لم تنجح، يجعلني الأمر أفكر، هل سنحصل يوما على تجربة مثالية في الشراء؟ أي بدون الحاجة إلى الإتصال بالدعم الفني، أو القلق بخصوص وقت وصول الشحنة أو أي من هذا؟ أقصد أن كل ما على المشتري القيام به هو اختيار سلعة، وضع بريد، و الدفع مقابلها. لابد من المتاجر الإلكترونية أن تعمل على سياساتها أكثر، ربما توفير وسيلة إرسال الشحنات خاصة بها و الإبتعاد عن شركات الشحن الخارجية التي غالبا ما تقوم بعمليات أخرى مختلفة..

ما نحتاجه هو متاجر إلكترونية محلية أكثر، متاجر يمكننا الوثوق بها من خلال تجربة إستخادمها..


أنا أشتري من تينيديل منذ ثلاث سنوات تقريبا (وأنصحك به) وأشحن عبر البريد العادي والعجيب أن جميع مشترياتي وصلت رغم أني في البلد رقم 1 في الفساد التجاري حتى أن بعض البائعين يرفضون ارسال السلع إلى الجزائر لأن 60% منها لا تصل أصحابها.

لا أعلم ربما أنا محظوظ!

ما نحتاجه هو متاجر إلكترونية محلية أكثر، متاجر يمكننا الوثوق بها من خلال تجربة إستخادمها

المشكلة ليست في المتاجر الإلكترونية ولا في البريد العالمي، المشكلة تكمن في شبكتنا البريدية المحلية، ما فائدة إنشاء متجر إلكتروني محلي وأغلب السلع لا تصلك بسبب فساد الخدمة البريدية؟

أهلا أخي، ماذا تقصد بالبريد العادي؟

أعتقد أن أفضل حل يبقى في إمتلاك المتجر الإلكتروني شبكته الخاصة بالشحن، تماما مثل Flipkart الهندي، هذا إن كان موقعا عالميا.. أما في حالة كان موقع محليا يخدم دولة معينة.. أعتقد هناك العديد من الحلول و ربما كلها مضمونة نظرا لأن السلعة لن يستغرق وقت وصولها إلى المنطقة وقتا طويلا، و من المستبعد جدا جدا أن تضيع.

البريد العادي هو خدمة البريد التي توفرها الدولة عكس البريد الخاص الذي تملك شركات مثل Aramex وFeedex ...إلخ، وهناك مسجل وغير مسجل وإذا اشتريت به يرسل عبر Airmail وتستغرق مدة وصول المنتج إليك 15-45 يوم وهو غير مضمون البتة. يعني يعتمد على الحظ!

بخصوص الشبكة الخاصة بالشحن لكل متجر فهي فكرة ممتازة، ولكن تتطلب رأس مال ضخم لشراء شاحنات التوزيع وفتح مكاتب عبر كل الولايات أو مناطق :)

وبعد كل هذا تبقى مشكلة الدفع الإلكتروني!

نعم اخي الكريم، مشكلة الدفع الالكتروني، يبقى مشكل كبير

خاصة في الدول التي عندها محدودية الصرف و الرقابة عليه

(( باختصار التجارة الالكترونية في اغلب دول العالم العربي مشكلتها السياسات و المعيقات المحيطة بها و ليس هي بالتحديد ))

تحياتي

البريد العادي هي ارسال الشحنات بالشكل البسيط و الذي لا يوجد فيه ضمان، و لا سرعة في الارسال، و لا رقم تتبع، لا تغليف خاص،....الخ

و شكرا على الافادة، مع اني اتعامل مع مواقع التجارة الى اني اول مرة اسمع بموقع flipkart ههههههههه

تحياتي الخالصة لك :)

معك حق أخي الكريم

موقع تينيديل مشهور و موثوق، و المشكل ليس في أي من مواقع التجارة الاكترونية أو شركات الشحن العالمية

أنا أيضا اتعامل مع هذا الموقع صارلي عام و اشتري منه بدون مشاكل، لكن البريد عندنا يصلهم الطرد في تاريخ معين ممكن يضعوه في علبة البريد بعد 10 أيام عادي

ايضا اذا قدر الله و حجزت الجمارك لك على سلعة معينة فاحتمالية ان يسرق نصف الطرد أو أكثر كبيرة جدا، أروي لكم تجربة بسيطة حصلت معي:

(انا قمت بطلبية تقدر بأكثر من: 10000 دج، كانت تخص عصى للدفاع عن النفس، فلاش ميموري ADATA آخر ما انتجت '6500دج'، 3 ساعات، و أكسسوار هاتف،

عندما وصل الطرد الى الجمارك الجزائرية قامو بحجز عصا الدفاع الذاتي على اساس انها تصنف من الاسلحة البيضاء 'و هكذا خسرت اولى 2200دج' حقيقتا ارسلو الورقة التي أعلموني بها انه تم حجز السلعة من قبلهم، المهم اني عندما ذهبت الى مركز البريد لاتحصل على الطرد الخاص بي، فوجئت بشبه طرد '' تقول كان في غابة، الشريط اللاصق في كل مكان...الخ '' لم فتحته وجدت ساعتين و اكسسوار وحيد '' أي ماقيمته 1500دج فقط '' الفلاشة و الساعة و باقي الاكسسوارات اختفى و العصا عند الجمارك.....)

صدقوني يا اخواني عندما كنت ارسل الصور الى الموقع لاقدم شكوى، و الله استحيت من شكل الطرد (كأن الطرد ارسل الى غابة 'موكلي' و ليس دولة)، و كانت هذه احدى التجارب المثالية التي قمت بها ههههههههه :)

ارجو ان تتقبل مروري أخي الكريم

__ الله يصلح الاحوال __

يصلهم الطرد في تاريخ معين ممكن يضعوه في علبة البريد بعد 10 أيام عادي

يصل الطرد بعد 7 - 10 أيام من الإرسال ويبقى عندهم هنا في الجزائر من 15 إلى 30 يوم ليرسلوه لك إلى البيت، يعني رحتله من البريد المركزي في العاصمة إلى منزلك أطول من رحتله من الصين إلى الجزائر!! هذا شيء عادي في بلاد العجائب

عصى للدفاع عن النفس، فلاش ميموري ADATA آخر ما انتجت '6500دج'، 3 ساعات، و أكسسوار هاتف

لقد حكمت على نفسك بالنهب بنفسك، لقد أعطيتهم عذر لفتح الطرد ونهب مافيه بشراء لشيء ممنوع وهو عصى للدفاع عن النفس، الجمارك الجزائرية قطاع غاية في الفساد يجب أن لا تعطيهم عذر لحجز الطرد أبدا، ولتعلم أنك من المحظوظين إذ أرسلو لك استدعاء، هناك من لم يرى سلعته أبدا. وبما أنك اشتريت سعلة بقيمة 100$ فكان لك من الأفضل أن ترسلها عبر البريد الخاص المسجل لا تخاطر بمبلغ هكذا مرة أخرى :)

كأن الطرد ارسل الى غابة 'موكلي' و ليس دولة

الجمارك من فعل ذلك وليس البائع الصيني! كل مشترياتي كانت مغلفة تغليف إحترافي جدا

"سلامة راسك صحبي"

ربي يسلمك اخي الكريم

الطرد كان مسجل و برقم تتبع و كل شيء 100%

و العصا سألت عليها الموقع و الجمارك و قالو عادي.........هههههههههههههه

يا صديقي هذه بلاد العجائب و التناقضات

السكين(3 نجوم) سلاح ابيض و لكن يباع في المحلات و الاسواق وو على مرئى من المراقبين و الجمارك

العصي، المنظار....الخ كل شيء يباع في الاسواق الاسبوعية و المحلية و المحلات مع انها ممنوعة، لكن شهيته المفتوحة على طور في الجمارك هي التي تسبب المشاكل

و الله مشاكل جمة و ما هذا الا القليل، الله ييسر الاحوال :)

شكرا على مرورك اخي