12

مستقبل التجارة الإلكترونية عربيا

mouaad mouhssine

آخر احصائيات نشرت حول التجارة الإلكترونية (حسب علمي) كانت سنة 2013 .. و خلاصة القول أن الأرقام ارتفعت منذ آخر 5 سنوات.

قيمة التجارة الإلكترونية تقترب من 15 مليار دولار، و على المحمول فهي تصل إلى 4 مليارات دولار.

و مع هيمنة المتاجر الإلكترونية المحلية مثل سوق و سكر و جوميا.. فإن هذا المجال شديد المنافسة و يتطلب بعض المجهود لدخوله و البقاء فيه!

لكن، كيف ترى مستقبل التجارة الإلكترونية من ناحية طرق الدفع؟ و هل ستوجد أشكال أخرى للتسوق عبر الإنترنت في نظرك؟ شـاركنا رأيك :)


التعليق السابق
12

السلام عليكم،

نعم المتاجر العربية موجودة، لكن بنيتها التحتية مأساوية، فالمواقع التي ذكرت يئن زوارها من الشكوى أونلاين وبالدليل عند عدم الرد عليهم لأسابيع ولا شحن البضاعة إليهم، واستحالة ردها، وهذا ينم عن أن ألف باء البنية التحتية مختلة. أن تجد آلاف الشكاوى عبر الإنترنت ومنشورة ولا من مجيب فهذه كارثة كبيرة. نعم هي تمتلك في الحقيقة علاقات تجارية "لتمرير" المنتجات، فهي لا يوجد لديها "المنتج" نفسه، وهذه هي مكمن المشكلة لأنها لا تقبل رده بسلاسة ولا تضمنه بواقعية، فالتجارة الإلكترونية تعني وجود ما تتاجر فيه وليس تلعب دور الوسيط له.

نعم الدفع عن الاستلام هو المهيمن لأنه أقصر الطرق للمستخدم العربي وفيه شيء من الثقة "سأدفع بعد أن ألمس الشيء بيدي".

كلام سليم جدًا جدًا: الحل في إيجاد حلول لما هو موجود أصلاً..

تحياتي وبالتوفيق

شكرا لك على المعلومات أخي رؤوف :)

و أتفق معك حول التعامل السيء من هذه المتاجر مع شكاوي الزبناء..

يبدوا أنه علينا نقاش حلول لهذه الأمور، و لو بأفكار بسيطة تصب في صالح تجربة المشتري أولا ثم التجارة الإلكترونية نفسها ثانية.

11

السلام عليكم أخ معاذ،

نعم إذا كان لديك الحلول يكون شيء ممتاز، وأول ما سيطلبه القاصي والداني هو "خدمة العملاء" فما من عميل إلا ويشتكي مر الشكوى من هذا الموضوع عبر الإنترنت.

تحياتي