لاحظت أثناء مراجعة واجهات بُنيت بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي أن المشكلة ليست في التدرجات أو البطاقات أو مكتبات المكوّنات نفسها. المشكلة تبدأ عندما تتحول هذه الخيارات إلى إعدادات جاهزة لا ترتبط بمهمة المستخدم أو طبيعة المنتج.
من العلامات التي تتكرر كثيراً:
1. عنوان متدرج أو لامع بلا علاقة بالهوية.
2. ثلاثة صناديق مزايا متطابقة لأن القالب اعتاد هذا التكوين.
3. مكوّنات جاهزة بقيت بأيقوناتها ومسافاتها الافتراضية.
4. وضع داكن يبدو أنيقاً في الصورة لكنه منخفض التباين عند الاستخدام.
5. حركة تزيينية لا توضح حالة ولا تساعد المستخدم على إكمال مهمته.
لا أرى أن الحل هو منع هذه الأنماط. قد يكون التدرج أو الصف الثلاثي أو الحركة اختياراً مناسباً فعلاً. المعيار الأهم عندي هو: هل يستطيع المصمم أو الوكيل شرح سبب الاختيار وأثره، وهل صمد القرار عند اختبار الواجهة الحقيقية على الشاشات المختلفة وحالات التحميل والخطأ ولوحة المفاتيح؟
حوّلت هذه الفكرة إلى قائمة تدقيق مفتوحة من 20 علامة لوكلاء البرمجة. القائمة تطلب منهم تسمية المكوّن الحقيقي وشرح أثره والحفاظ على الاختيارات المقصودة، ثم التحقق من النتيجة في الواجهة الفعلية:
هذا رابط لمقال كتبته على موقعي ويتضمن المهارة المفتوحة وطريقة تثبيتها.
برأيكم، ما العلامة الأسرع التي تكشف أن الواجهة اعتمدت الإعدادات الجاهزة بدلاً من فهم المنتج؟ وهل المشكلة في أدوات التوليد نفسها، أم في غياب مرحلة المراجعة؟
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش