لكل تصميم أسس رئيسية .. بدراساتها ومراعتها أثناء وضعك للتصميم .. تتحقق معادلات فنية من شأنها أن ترتقي به وتجعل له رؤية بصرية مريحة ومُرضية .
من هذه الأسس إتزان عناصر التصميم .. فالعين بدون أن تشعر ترتاح للتصميم الموزون .. بمعنى أن كل كتلة لونية أو شكل هندسي في اليمين يجب أن يقابله كتلة من نفس اللون أو شكل له نفس الحجم على جهة اليسار
وأن تكون عناصر التكوين أسفل التصميم مساوية في الكتلة إن لم تكن أكبر من الكتلة أعلى التصميم .
أحياناً يكون التوازن في التصميم دقيقاً وحاداً حتى يصل لدرجة السيميترية ومعناها لمن لا يعرفها .. هو التناظر الدقيق جداً والمثالي لدرجة تشبه إنعكاس شكل ما في المرآة ..
نقول بشكل آخر إنك لو طويت التصميم حول محوره الرأسي أو الأفقي أو ربما كلاهما ، ستحصل على نصفين متطابقين تماماً ..
كما يحدث عند رسم الفراشة وأوراق الشجر ومزهرية الورود .. وكثيراً من العناصر حولنا.
مثل:
فهل أنت كمتذوق فني تميل للوحات والتصميمات الموزونة وتأخذ هذا الأمر بالإعتبار ..أم تعجبك التصميمات المنطلقة بلا أسس وقواعد مدروسة ..
مثل:
وإن كنت تعمل بالتصميم فهل تتبع الأسس والطرق التقليدية .. أم تخرج عن المألوف وتكسر قواعد التصميم لتتبع إبداعك وخيالك الخاص في حالة من التمرد والمشاغبة الفنية نحو الإبداع والتجديد .
فالعين بدون أن تشعر ترتاح للتصميم الموزون .. بمعنى أن كل كتلة لونية أو شكل هندسي في اليمين يجب أن يقابله كتلة من نفس اللون أو شكل له نفس الحجم على جهة اليسار
لابد من المحافظة على التقليد والأساسيات وفي نفس الواقع أن يكون لدينا هامش من الإبداع والابتكار والتميز، والا لأصبحت أعمالنا نسخ عن بعضها البعض وضاع عنصر الجمال فيها.
تحضرني مقولة "إنّ ميدان الجمال واسع تكثر فيه المتناقضات حتّى أن باستطاعة المرء أن يناقش في موضوعات تقدير الجمال أكثر ممّا يستطيع في أي موضوع آخر".
حقاً فلولا إختلاف الأذواق لبارت السلع.
ماذا عنك !
حدثنا كيف يمكنك الإبداع والتميز في إطار المحافظة على التقليد والأساسيات
على الرغم من التناقضات الموجودة في الأذواق، ألا يمكننا القول بأن هناك فن أرقى من الآخر، مثلا يمكن لشخص أن يلتزم المعايير، ولا يعطي من إبداعاته إلا القليل، ثم يحاول أن يجعل هذا يتساوى مع فن آخر بُذل فيه مجهود كبير للتخيل والابتكار، وأن يقول أن الأذواق تختلف، ومن هذه الجزئية يحاول عدد من الغير مبدعين أن يمرروا أعمالًا تقليدية مملة.
التعليقات