لغتنا تجمعنا لنحافظ عليها

ألم يحن الوقت لتتوقف المواقع العربية و المدونات العربية عن الكتابة و حتى الكلام باللهجات المحلية الخاصة ببلادهم ؟

تحت عنوان لغتنا تجمعنا كتبت هذا الموضوع ليقرأه الجميع

بدايةً هل ستكسب أم تخسر عند استعمالك اللغة العربية الفصحى ؟

طبعاً ستكسب فأنت عند استعمالك الفصحى ستكون تخاطب و تتوجه الى جميع سكان الوطن العربي و ليس بلدك او بلد محدد ... و بذلك ستتضاعف أرباحك بشكل كبير للغاية :) و ستعم فائدة موقعك على شريحة أكبر من الناس

و لنطرح مثالاً بسيطاً :

رغيب أمين : هذا الاسم الذي طالما ذكرته أمام أحد الاشخاص سيسارع بالتفكير في النواحي التقنية و أخر المستجدات التكنولوجية و أخر الأخبار و جديد العالم الافتراضي ..

قام بتصوير أكثر من 1000 حلقة و رفعها على ال { يوتيوب } و يكسب ملايين المشاهدين ولكن !

ماذا بعد و لكن ؟

و لكن هذا الشاب الطموع كما يكسب فهو يخسر أيضاً

فالعديد من متابعيه يبتعدون عن مشاهدته بسبب استعماله للهجة المغربية الصعبة الفهم ( مع فائق الاحتراك لأهلنا في المغرب العربي )

حيث أن اللهجة المغربية خصوصاً تختلف بشكل كبير عن مفردات و معالم اللغة العربية الفصحى أو حتى اللهجات العربية الأُخرى ...

و تخيل معي لو أن رغيب أمين يتحدث الفصحى في ال 1000 فيديو ! ! ! !

ارباح خيالية و مشاهدات نارية

اللغة العربية هي مفتاح التواصل بيننا و لنحافظ عليها

أتمنى في هذا الموضوع أن اكون قد أقنعت البعض في محاولة الانتقال للفصحى


صدقت، ولكن يجب أن تراعي أن الحديث والكتابة بالفصحى ليس سهلًا فهي ليست اللغة الأم، ويجب على الناس تعلمها كما يتعلمون لغة أخرى، وإن كان تعلمها أسهل من لغة جديدة؛ لقربها من لهجاتنا. والأمر الآخر، معظم الناس سيتحدثون بلغة وجدانهم، اللغة التي أخذوها من أهلهم في المنزل، ولا أحد يلومهم على هذا. إن كنا سنلوم أحدًا، لنلم الحكومات العربية الفاشلة ووزارت تعليمها، التي لقرن كامل لم تستطع أن تحل المشكلة :(

علينا، أن نبذل الجهد في ترغيب الناس بالفصحى، وتسهيل السبل لإتقانها، وأن نبتعد عن هذه النبرة الهجومية التي ستزهد الناس بالفصحى أكثر. وعلينا أن نولي أطفالنا عناية أكبر؛ فإن كان هناك نهضة لغوية لنا، ستكون على أيديهم.

@مخنف

و ان العمل على تربية أطفالنا على اللغة العربية الفصحى هو السبيل الوحيد لتوحيد الأمة العربية

شكراً لمرورك

كلام صحيح و لكن كما ذكرت ان العاتف يبقى على الحكومات التي لا تضع أولوية الفصحى فوق كل شيء

يا أخي لا يقع اللوم برمته على الحكومات وحدها، وكأن الناس يحاولون بكل جهدهم إقامة ألسنتهم إلى العربية القويمة، ولكن الحكومات تصر وتأبى إلا أن تكون دارجية، فهذا ليس صحيحًا. فالمجتمعات نفسها فيها شيء من الروح الإنهزامية، والتي تفضي إلى تراجع اللغة العربية، دارجيتها وفصحتها، لصالح اللغات الأجنبية.

أن لا أقول إن الحكومات مبرئة لا شية فيها، ولكني أضفت هذا التعليق لأوازن كلامك. فتكون الخلاصة أن الطرفان (الحكومات، وعامة الناس) كلاهما قد شاركا في تقوض أسس اللغة العربية.