لماذا لا يهتم الصينيون للخصوصيتهم على الإنترنت؟ [للنقاش]
لا يخفى على أحد ما تفعله الصين في انتهاك خصوصية سكانها، حتى أنها وصل بها الحد لفرض قانون يلزم من يود شراء خط هاتفي أو اشتراك إنترنت بتصوير وجهه ليسهل فيما بعد تتبعه وجمع المعلومات عنه ...إلخ
في وسط هذا النوع من الأخبار لا أجد ردة فعل من طرف الشعب الصيني، ألهذا الحد لا يهتمون بخصوصيتهم؟
قرأت أحد المقالات التي تجادل أن مفهوم الخصوصية أصلا مفهوم غريب عن الثقافة الصينية، فعلى زعم الكاتبة يمكن أن تلتقي في الصين بشخض غريب ومن العادي أن يسألك أسئلة شخصية كراتبك وحالتك العاطفية ..الخ لكن ما أراه أن ما تفعل الحكومة الصينية يتخطى هذا بمراحل. لذلك لا أجده سببا مقنعا.
ومن الجدير بالذكر أن التطور التكنولوجي الذي تشهده الصين خاصة الذكاء الإصطناعي يعود فضله إلى قدرة الشركات على جمع البيانات واستخدامها دون ظوابط، لهذا يمكن أن نقول أن وبسبب قومية الصينين (وهو شيء لست متأكد منه) يسمحون باستعمال بياناتهم لأجل بلدهم. وهذا أيضا لا أجده سببا مقنعا.
حقا ما تفعله الحكومة الصينية خطر وغريب ولكن صمت الشعب الصيني محير جدا أم أنه غير صامت لكن نحن لا نرى ذلك؟ لا أدري.
وأنت ما رأيك؟ ما تفسيرك لهذه الظاهرة؟
صحيح.
قوانين الدول الاوربية وروسيا تسعى لحماية بيانات مواطنيهم. فمثلا تم منع موقع الفيسبوك من تفعيل التعرف الاتوماتيكي على الوجوه الا بموافقة المستخدمين. ( قد نجد نفس الخبر تماما عن الصين ضمن باب قمع الحريات ).
ولكن مثلا لا يمكن منع وصول تطبيق الواتس اب الى دفتر عناوينك.
وانا عندي قناعة باسائة استخدام تلك المعلومة. اذكر انني اتصلت بشخص لطلب خدمة ... ثم بعد عدة ساعات اثناء تصفحي لموقع الفيس ظهر ذالك الشخص ضمن قائمة اشخاص قد تعرفهم.
يجب ان نعرف بانه يوجد لوبي تقني امريكي يحاول احتكار جمع المعلومات ( ابتداء من جوجل .....)
واقرب مثال هو انتشار تطبيق صراحة ( اللذي وصل الى ٢٥٠ مليون زيارة شهريا ورقم قريب من الحسابات وبد انتشاره عالميا ) تم فورا ايقاف تطبيقهم في جوجل بلاي و ايفون.
ليس هدفي المجادلة . ولكن توسيع النقاش.
التعليقات