لماذا لا يهتم الصينيون للخصوصيتهم على الإنترنت؟ [للنقاش]
لا يخفى على أحد ما تفعله الصين في انتهاك خصوصية سكانها، حتى أنها وصل بها الحد لفرض قانون يلزم من يود شراء خط هاتفي أو اشتراك إنترنت بتصوير وجهه ليسهل فيما بعد تتبعه وجمع المعلومات عنه ...إلخ
في وسط هذا النوع من الأخبار لا أجد ردة فعل من طرف الشعب الصيني، ألهذا الحد لا يهتمون بخصوصيتهم؟
قرأت أحد المقالات التي تجادل أن مفهوم الخصوصية أصلا مفهوم غريب عن الثقافة الصينية، فعلى زعم الكاتبة يمكن أن تلتقي في الصين بشخض غريب ومن العادي أن يسألك أسئلة شخصية كراتبك وحالتك العاطفية ..الخ لكن ما أراه أن ما تفعل الحكومة الصينية يتخطى هذا بمراحل. لذلك لا أجده سببا مقنعا.
ومن الجدير بالذكر أن التطور التكنولوجي الذي تشهده الصين خاصة الذكاء الإصطناعي يعود فضله إلى قدرة الشركات على جمع البيانات واستخدامها دون ظوابط، لهذا يمكن أن نقول أن وبسبب قومية الصينين (وهو شيء لست متأكد منه) يسمحون باستعمال بياناتهم لأجل بلدهم. وهذا أيضا لا أجده سببا مقنعا.
حقا ما تفعله الحكومة الصينية خطر وغريب ولكن صمت الشعب الصيني محير جدا أم أنه غير صامت لكن نحن لا نرى ذلك؟ لا أدري.
وأنت ما رأيك؟ ما تفسيرك لهذه الظاهرة؟
في العراق قبل، نعم أستطيع الحصول على بطاقة شخصية بدون بصمة أصبع
إذ كانت هوية ورقية ويتم ملئها خطياً
مرحبا...
انت قلتها بلسانك ( قبل ).
كلنا نعرف ظروف العراق (قبل)
اما اليوم فأقتبس من تصريح مدير شؤون البطاقة الوطنية
(واشار الى ان "المديرية بلغت مراحل متقدمة بتنفيذ مشروع البطاقة الوطنية الموحدة والذي سيعمل حال الانتهاء من اتمامه، على صنع قاعدة بيانات موحدة لجميع المواطنين في البلاد، من خلال بصمة العين او الابهام او من خلال اجراء تحليل الشريط لاي جزء من جسمه في (DNA) الوراثي حال الوفاة ).
قصدي من التعليق. ان جمع الدول لبيانات مواطنيها وزائريها. اصبح أمر طبيعي. وتتم العملية كل الدول وحسب ظروف وامكانيات كل واحدة .
ومحاولة جعل تصرف الحكومة الصينية جمع بيانات مواطنيها ( طلب صورة ) وكأنه اغتصاب لخصوصيتهم امر خاطء.
احتاجت العراق عامان لتحديث قاعدة بيانات ٩ مليون عراقي. فمن المنطقي ان تعتمد الصين طرق متعددة لتحديث بيانات مليار ونصف مواطن.
الحكومة الصينية وسياساتها السلطوية تختلف كثيرا عن أي دولة أخرى ولا مجال للمقارنة أو تطبيع ما يقومون به، فبنظام النقاط الذي تهدف الحكومة من خلاله تقيم المواطنين وقطع خدمات عنهم إذا لم يحصلوا نقاط كافيه وبربط هذا المشروع مع خدمة الإنترنت يصبح المواطن محروم من خدمة تعد من حقوق الإنسان في هذا القرن لانك لا ترغب في للعمل اخر هذا الأسبوع، هذا هو فكر الحكومة الصينية وليس فكر أو منهج بالطبيعي طبعاً عدى عن معرفتهم من هو يجلس الأن على الإنترنت ومن يكتب اي شيء ضد الحكومة .
التعليقات