لماذا ينزعج المسيحيين من تسميتهم بالنصارى؟

الكثير من المسيحيين ينزعج او يرفض عندما يطلق عليهم نصارى

ما السبب من ازعاجهم من هذه التسمية, التي لا تحمل معنى سلبي مباشر

فالنصارى على الارجح ماخذوة من بلدة الناصرة اي بلدة يسوع/عيسى الناصري

ايضا لفظ النصارى بالقران و الاحاديث لا تحمل معنى سلبي مجرد, بل تصف جماعة عيسى/يسوع

ممكن احدهم يقول كذلك الشيعة و السنة ينزعجون او يرفضوا تسميتهم بالروافض و النواصب

فالسبب ان تلك التسميات تحمل معنى سلبي بحد ذاتها

فبالنسبة للروافض تعني رفضهم لزيد بن علي(هناك تفاسير اخرى) و عادة هذا لفظ الروافض ياتي محملا بالكره او الاستنقاص من الشيعة

بالنسبة للنواصب ايضا تحمل معنى سلبي مجرد اي الذين ينصبون العداء لال البيت و ايضا تاتي تسمية ترافق الكره و الحقد

فما السبب برفض تسمية النصارى؟


Azs أضف ردا

فلنسأل السؤال بالعكس، ما المانع من مناداة المسيحيين بالاسم الذي يستخدمونه للإشارة إلى أنفسهم (أو ديانتهم)؟

من يفضل استخدام كلمة نصارى هم المسلمون -وخاصة علماء الدين- و استخدامها يكون غالباً في ذم المسيحية و المسيحيين. فمن الطبيعي أن يكون رد الفعل تجاه هذه الكلمة سلبياً.

كنوع من المقارنة فلننظر إلى استخدام اليهود لكلمة "غوييم Goyim".

كلمة "غوييم" هي كلمة يستخدمها اليهوديون للإشارة إلى الغير يهوديين كما أن كلمة Goy (مفرد غوييم) استُخدِمَت لوصف اليهود أنفسهم في التوارة، بالتالي فلا معنى "سلبي" لها. ولكن هذه الكلمة اليوم محاطة بهالة من السلبية لاستخدامها بطريقة يعتبرها الآخرون عنصرية.

لا أظنّ أن أي مسلم يفضل أن يصفه يهودي ب"غوييم" بدلاً من "مسلم"، وأظن أن نفس المنطق ينطبق على المسيحيين.

مع التحيات،

-1

فلنسأل السؤال بالعكس، ما المانع من مناداة المسيحيين بالاسم الذي يستخدمونه للإشارة إلى أنفسهم (أو ديانتهم)؟

لا يوجد مانع, بل قسم من رجال الدين يطلقون لفظ مسيحيين ايضا

كنوع من المقارنة فلننظر إلى استخدام اليهود لكلمة "غوييم Goyim".

اولا هذه الكلمة غير شائعة في اللسان العربي او بشكل اصح بين المجتمعات العربية

ثانيا لا ارى مانعا من استخدام كلمة كهذه ما دامت لا تحمل معنى سلبي مجرد

فان قال احد عني باني "غوييم ", فلن يضايقني ذلك الا لو كان يقصد شيء سلبي ضدي(تحقير او عنصرية..الخ)

انما الكلمة بحد ذاتها غير مسيئة فهي تصف غير اليهود فقط(ان كان فهمتها بالشكل الصحيح).

مجهول أضف ردا

الأغيار أو غوييم تستخدم في التحقير هذا ما لم يذكرة صاحب التعليق واستخدمها اليهود كثيراً في وصف الفلسطينيين في التحقير منهم والحض عليهم، فالأغيار في التوراة هم عبيد لليهود، تماماً مثل لفظ النصارى فلا يوجد محرض او كاره للمسيحيين إلا ويقول نصارى